1474- خطورة غصب الأراضي الخاصة والعامة وعقوبة ذلك/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا كان يوم القيامة وهذا قد اكتطع شبرا من الأرض غير حق فإنه يأتي يوم القيامة مطوقا به عنقهن صلى الله عليه وعند من عند جميع العالم كل شيء محشور يوم القيامة حتى الوحوش تحشر حتى الإبل
حتى البقر حتى الغنم كلها تحشر يوم القيامة وهذا يشاهد حاملا هذه الأرض من سبع أراضي ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من غير منار الأرض غير منارها أي غير مراسيمها فأدخل
شيئا ليس له وفي هذا الجنيع على أن قصق الأرض أو أختى شيئا بغير حق من كبائر الدموع لأن عليه هذا الوحيد العظيم اللعن وأنه يحمل به يوم القيامة فما بالك في قوم اليوم يأخذون أميالا بل
أميال الأميال والعياذ بالله بغير حق يأخذونها يضيقون بها مراعي المسلمين ويحرمون المسلمين من مراعيهم أو من طرقهم أو من مسيل أوديتهم أو ما أشبه ذلك هؤلاء سوف يطوقون ما أخذوا يوم
القيامة والعياذ بالله لأنه مراعي المسلمين عموما الخطوط الطرقات للمسلمين عموما الأودية الأمطار للمسلمين عموما ولهذا قال العلماء إن الإنسان لا يملك بالإحياء ما قرب من عامر وهو يتعلق
بمصلحة هذا العامر حتى لو أحياها وغرسها وبناها يقلع غرسه ويهدم بنائه إذا كان هذا يتعلق بمصالح البلد والبلد ليست ملكة لبلان أو علان فلعموم المسلمين حتى لو فرضنا أن ولي الأمر أقطع هذا
الرجل من الأرض التي يتاجها أهل البلد فإنه لا يملكها بذلك لأن ولي الأمر إنما يسعى لمصالح المسلمين لا يخص أحدا بمصالح المسلمين هنا أحد وهذه المسألة خطيرة للغاية ولهذا لما ارتفعت قيم
الأراضي صار الناس وعياذوا بالله يعتدي بعضهم على بعض يدعي أن الأرض له وليس لك له يكون جارا لشخص ثم يدخل شيئا من أرضه بأرضه وهذا على خطر عظيم حتى إن العلماء أقول لكم كلاما تعجبون منه
قالوا لو أن الإنسان بنى جدارا ثم زاد في تشبيعه في إلياصته إذا زاد في إلياصته دخل على السوق سنتمتر الياصة فقط فإنه يكون ظالم ويكون بذلك معاقبا عند الله وما القيام إلى هذا الحد الناس
الآن وعياذ في الله يبلعون يبلعون أميالا أو أمتارا مع هذا الوعيد الشديد