1458- استحباب كثرة الدعاء وخاصة في السجود ولتدعوا بأمور الدنيا والأخرة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الإنسان إذا كان يد الله تعالى فإنه قريب من الله والله تعالى قريب منه كما قال جل وعلا وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاه فليستجيبوا لي ولهم منه بإلعالهم يرسلوا أقرى ما يكون الإنسان من ربه إذا كان ساجدا وذلك لأن في السجود كمال الفضوع لله عز وجل لأنك تضع أشرف أعضائك وأعلى أعضائك تضعها في الأسفل في موضع الأقدام تعظيما للرب عز وجل فيأفى الله تعالى يقرب منك في هذه الحال وأنت تقرب من ربي فأكثر من الدعاء أكثر من الدعاء في السجود إذا كنت ساجدا في فريضة أو نافلة أكثر من الدعاء في أمور الدنيا وفي أمور الآخر كل هو خير حتى لو كان في أمور الدنيا تدعو الله أن تساجد فهو خير لأن الدعاء نفسه عبادة لو قلت مثلا اللهم كثر مالي اللهم هيئ لي سكنا جميلا اللهم هيئ لي سيارة مريحة وما أشبه ذلك فهذا لا بأس به ولو كان في الفريض اللهم أعطي لي ولوالدين لأن الدعاء عبادة أي شيء تدعو الله إياه فإنه عبادة أي شيء حتى جاء في الحديث ليسأل أحدكم ربه حتى شراك نعله شراك النعل ما هو حيث زهيد يسأل له كل شيء لأن كل شيء تسأل الله فهو عبادة لك ثم أعلم أنك إذا سألت الله فأنت رابح بكل حال لأنه إما أن يعطيك ما تسأل أو يصرف عنك من السوء ما هو أعظم أو يدخل ذلك لك عند الله يوم القيامة أجرا فمن دع الله تعالى فإنه لا يخيف فأكثر من الدعاء أكثر من دعاء الله أكثر من الاستغفار الله والتوبة إليه فإن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول إنه لا يغان على قلبي وإني لأستغفر الله وأتوب إليه مائة مرة وهو الذي قد غفى الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخذ استغفر الله وتوب إليه مائة مرة لا تفعث هذا في اليوم وهو يسير يعني تقول أستغفر الله وأتوب إليه تخلص مائة مرة وخلال عشر دقائق وقت الأمر بسيط تحصل على خير وعلى الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام