236 - 401 - تفسير الآية ( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله عز وجل ومن يعمل سوءا أو يظهر نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيم الحمد لله من يعمل سوءا أي بغيره أي ما يسوء غيره كما يدل على هذا أن الآيات كلها في سياق قصة معينة
فيكون مراجب السوء ما يسوء الغير كاتهام هؤلاء اللهم يجب السلق أو يظلم نفسه يعني بالمعاصر لأن المعاصر ظلم للنفس إذ أن النفس عندك أمانة يجب عليك أن ترعاه حق رعايتها فإذا عصيت الله فقد
ظلمتها ولهذا قال الله تعالى إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا يحملنا واشفقنا منها وحملها الإنسان لماذا؟
إنه كان ظلوما جهولا إذن يظلم نفسه بالمعاصر التي بينه وبين رب يعمل سوءا يسيء به إلى غيره ثم يستغفر الله وهنا أشكال نحنوله يستغفر الله لماذا كسر وهو فعل والمعروف أن الكسر من علامات
الأسماء نعم لعله طيب والمرجوح لأن لعنة تهدر أنها دراجع والمرجوح ماتت نعم يعني متوقع أنت قلت هو كذلك والكذلك تقتضي مساوات ما قلت لما قال نعم يقينا طيب يريد علينا إشكال آخر كيف عطفت
على يعمل ويعمل مجزومة ويستغفر مكسورة هي مجزومة والحركة هنا عارضة طيب من يعمل سوءا أو يغفر من السا ثم يستغفر الله أن يطلب مغفرة الله عز وجل بحاله ومقاله بحاله ومقاله أما المقال
فظاهر يقول اللهم اغفرني أو أستغفر الله وأما الحال فأن يكون آتياً بشروق التوبة الخمسة وهي الأخ هنا شروط التوبة خمسة ابدأ بها أولاً فأولاً أولاً فأولاً ترك الدم أن نتكلم عن شرود
التوبة قبلها شيء إن شاء الله لا نتهمك بأنك كلمتته إن شاء الله تائماً أولاً هاتي للشرط الذي ينبني عليه العمل أولاً أحسنت فارك الله فيه الأخلاص يعني بأن لا أهمله على التوبة مراعاة
واحد من الناس ثانياً لا قبله يقل عن الذنب ويقع في نفسه حصرة على فعل الذنب الثالث نعم أن يقلع عن الذنب الرابع العزم على أن لا يعود والخامس أن نكون في وقت التوبة أي في الوقت الذي
تقبل فيه التوبة بس نصبدي الآن طيب إذن يستغفر الله أن يطلق المغفرة بإيش بحاله ومقاله فيقول الله مغفر لي فما هو المغفرة المغفرة ستر الذنب والتجاوز عنه وليست الستر فقط لأن الاشتقاق
يدل على أنه لا بد من ستر ووقاية إذ أنها مأخوذة من المغفر والمغفر ما يغطى به الرأس من الفلاث ونحوه لاتقاء السهام فيصل به ستر ووقاية وأقول لكم إنها مشتقة من المغفر لأن الأصل أن
المعاني مأخوذة من الأشياء المحسوسة فلهذا تجد العلماء اللغة يعيدون المعاني إلى إيش إلى الأسول المحسوسة يقول المشتقة من كذا وأصل ذلك على ما قيل أن الإنسان إنما صار يتكلم تقليداً لما
يسمع حوله من صريع الرياح وحفيف الأشجار وما أشبه ذلك هكذا قيل مع ما علم الله عز وجل آدم من أسماء إذن المغفرة هي ستر الذنب والتجاوز ثم يستغفر الله يقول اللهم أغفر لي أو أستغفر الله
يجد الله غفوراً رحيماً يجد هذه جواب الشر جواب من ولذلك صارت مجزومة حركت بالكسر لانتقاء السكري المعنى يجد الله غفور رحيم أن الله يغفر له والغفور هو ذو المغفرة كما قال تعالى وَإِنْ
رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ للناس على ظلم والرحيم هو ذو الرحمة كما قال تعالى وَرَبُّكَ لَغْفُورُ ذو الرحمة فأنت إذا استغفرت الله عز وجل وتبتع إليه على الوجه الذي أرضاه فستجد الله غفور
رحيم وأظن لا حاجة إلى أن نتكلم عن أقسام الرحمة لأنها سبقت مراراً وتكراراً أفهمتم هذا؟
لا إذاها إذن الله الرحمة تطلق على صفة الله عز وجل وعلى آثار الصفة أي على الشيء المخلوق تطلق على الرحمة التي هي صفته وعلى آثار الرحمة التي هي خلقه أما الأول فهو الأصف أن الرحمة صفة
من صفات الله عز وجل وأما الثاني فمنه قوله تعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ليس المعنى الرحمة التي وصحه لأن الرحمة مخلوق بائد ومن ذلك أيضاً على قول بعض أهل العلم وهو الذي ينزل
الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته ينشر رحمته يعني النبات وما يحصل من الرزق بالماء النازل من السماء أما الرحمة التي وصفه التي هي وصفه فإنها تنقسم عند أهل العلم لقسمين عامة وخاصة
فالعامة هي التي تشمل كل مخلوق والخاصة هي المختصة بالمؤمنين والتي يتصل بها أو التي تتصل بها سعادة الدنيا والأخر الرحمة العامة رحمة لعموم الناس أو لعموم الخلق في الدنيا ولهذا نجد أن
الكفار لله تعالى عليهم رحمة رزقهم أمدهم أعطاهم عقولاً أي عقولاً يدركون بها لا عقول رشد وتصرد وهذا عامة وكلما مر بك من ذكر اسم الرحيم فالمراجب هي العامة ويدخل قدمه الخاص أما إذا خص
فهو الخاص في قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيماً وهذه رحمة خاصة بالمؤمنين العجب أن الأشاعر أنكروا وصل الله بالرحمة وأثبتوا له القرار قالوا لا يجوز أن نثبت لله رحمة لأن الرحمة رقة ولين
ولا تلقوا بالخال نعم وهذا بناء على أصلهم الفاسد وهو أنهم يتلقون ما يعتقدون في ربهم من عقولهم الفاسد أيضاً لأن لأن الدليل الصحيح لا يناقض العقل الصريح يقول لا تصل الله بالرحمة فمعنى
الرحيم عندهم المنعم أو مريد الإنعام المنعم لأن النعمة منفصلة بائعة مخلوقة أو مريد الإنعام لأنهم يثبتون الإرادة وسبحان الله أنظر للعقل المتناقض يقول الإرادة دل عليها العقل بواسطة
تخصيص يعني تخصيص بعض المخلوقات في شيء من الأشياء تدل على الإرادة كون الآدمين على هذا الوصف والحصان على هذا الوصف ما الذي جعل هذا على وصف وهذا على وصف إرادة الله عز وجل قالوا إن
تخصيص المخلوقات بما تخصص به يدل على إرادة الله والاستدلال بهذا على الإرادة استدلال خفي لا يدركه إلا طلبة العلم بعد أن يقرأ ولا يثبتون الرحمة التي آثارها يعركها الخاص هو العهد الليل
والنهار والمطر والأششار والعنهار والبحار كل من يعرف أن هذا من رحمة الله ولذلك تجد عام إذا أمطر السماء يقول مطرنا بفضل الله ورحمة ولا يشك في هذا لكن من لم يجعل له له نورا فما له من
نور طيب طيب