53 - 568 تفسير الآية ( 61 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد ألما والسلوى ألما والسلوى من أحسن الأطعمة وأنفعها للبدن وألدها مذاقا ومن أحسن ما يكون لكن بني إسرائيل لجناءتهم ما صبروا علىها قالوا لن نصبر على طعام واحد ما نبيل من نوثل فقط نريد أطعمة متعددة نعم لكنها أطعمة بالنسبة للأطعمة التي رزقوها أذن خصيصة بالنسبة لها يعني ليست شريفة ورفيعة وعالية بل إنها تعتبر رديئة جدا بالنسبة لهذا نعم قالوا لن نصفر على طعام واحد إذا قال قائل طعام واحد هما طعامان المن والسلوى قلنا على المن الغالب يستعمل في الشرف يمذج بالما ويشرف أو يقال المراد بالطعام هنا الجنس يعني ما نصل على هذا الجنس بس ما عندنا إلا من نسلوى في أشياء الثانية نعم فادعوا لنا ربك هذا توسل منهم في موسى ليدعو الله عز وجل لهم فادعوا لنا ربك يخرج لنا مما تنفي وكلمة ادعوا لنا ربك تذل على جفاء عظيم منه ما قالوا ادعوا لنا ربنا أو قالوا ادعوا الله فقالوا أدعو لنا ربك كأنهم بريئون منه وليرب الله وهذا من سفاههم وغطرستهم وكبريائهم يخرج لنا يخرج وش الذي جاهزنا جواب الطلب أدعو يخرج كأنهم يقولون أنك بمجرد دعواك أو دعائك يخرج هذا الشيء ولهذا جعلوهم جوابا للطلب يخرج لنا مما تنبت الأرض ما نبي لينزلنا السماء المن وسل وما نبيه هم أراضيون ليسوا سماويين يخرج لنا مما تنبت الأرض ولا نريد ما ينزل من السماء قوله من بقلها من بقلها أول من الأولى وش معناها يخرج لنا مما من الأولى للابتداء يعني ابتداء الأخراج ومكان الخاج الذي يخرج منه هو ما تنبته الأرض وقوله من بقلها ثيان من بيانية ايش بيان له لسم الموصول لأن اسم الموصول مبهم يحتاج إلى ثيان مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدفها وبصلها نعم غريبين مما تنبتها من بقلها البقل هو النبات اللي مالستاق يعني مثل الكراس وشبه فومها هو الثوم يقال ثوم ويقال فوم وقيل إن الفوم الحنطة نعم والأول أقرب إن مراد في الفوم الثوم وفومها وعادثها العدس أظنه معروف وباصلها أيضا معروف نعم وقثائها قثائها أيضا القثة معروفة صغار البطيح كل هذه بالنسبة لمن وصل ولهذا أنكر عليهم موسى فقال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير معنى تستبدلون أي تأخذون بديلا تبدلت الشيء بالشيء أخذته عنه تستدلون أي تأخذون بديلا مش تأخذون الذي هو أدنى بالذي تستدلونه بالذي هو خير طيب في قوله الذي هو أدنى من مراد بالذي هو أدنى الحون هل يطلبوه من فومها من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصرها خمسة الشيء هذا الذي هو أدنى بالذي هو خيض المن والسلوى نعم قولها الذي هو أدنى ما رأيكم في حذف صدر الصلة هنا ونرجى لن نحن نشوف يجوز قل لما يجوز يجوز يجوز بكثرة خطرة ما أجوز إلا بقلة لأن النصر غير طويل أي هو المصر غير أي وبما لك يقول وأنتم غيبين وفي كمل غيبين ما راحت عنكم بعيد وفي ذا الحذف أي غير أي يقتفي إن يستطل وفل وإن لم يستطل فالحذف نزغ نغيبين نرى نعم وهذه إن شاء الله ستطلعنا القلبة الآن نبدأ إن شاء الله نمتحنكم بالغيب العلم هكذا طيب ومثل أيضا بالذي هو خير لو قلت بالذي خير يكون هذا قليل وطبعا هذا التصرف لا يوجد في القرآن مهما كان الأمر سواء طالت الصفة أو ما طالت لكن كان في غير القرآن الذي هو أبنى بالذي هو خير طيب استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير استداله وش يدل عليه يدل على السفه والانحفاظ مثل إنسان قدمت لفنجال حليب قال: والله أنا مشتهن زقارة هذا واقع يشربون الدخانة الله العافظ يقدمهم الشراب الطيب النظيف ويقول لا هو مشتهن زقارة وحاطة انهاء هذه المسائل تدل بالحقيقة على سفه الإنسان وانحطاطه وكما يكون هذا في المحسوسات يكون أيضا في المعنويات والمعقولات هنا الإنسان يختار الأشياء الدنيئة من الأخلاق والمعاملات غيره ويترك ما هو خير هذا خطأ نعم لو فرض الإنسان ما وجد غير هذا ما في الأمكان غير ما كان يلام للا ما يلام لا يلام إذا كان الشيء مما أبي حلف له أدنى لكن كون يوجد شيء أعلى مما كنت عليه وتطلبه وتطلبها لا لا لا لا ما في شك أنه ميستفى ولهذا قال لوق عليه الصلاة والسلام لقومه أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أدواجكم بل أنتم قوم عدو نعم قال لهم موسى عليه الصلاة والسلام اهبطوا مصر يعني هذا ما يحتاج إلى أن يدعو الله وكأن موسى صلى الله عليه وسلم أنكر عليهم هذا وبيلهم من هذا ما يليقن موسى صلى الله عليه وسلم يدعو الله سبحانه وتعالى لهم بهذا الدعاء وأما قول من قال مستحيل إنه دعا وقيل له قل لهم يهفطون مصرا فإن لهم ما سألوا هذا ليس بصحيح بل لأنه كيف ينكر عليهم أن يطلبوا ذلك منه ثم هو يلهاب ويدعو الله به هذا شيء مستحيل وبعيد فالصواب النموس وضقهم على ما سألوا وأنكر عليهم وقال لهم هذا الأمر الذي طلبتم ليس عمرا صعبا كل الدنيا مملوعة منه ولهذا قال اهبطوا مصرا مصر مصر النيل ولا غيره سيد يومي برأسي أنها مصر النيل نعم ولكننا يقول لا ولهذا نكرت ومصر النيل ما تنكر ما تنصرف مصر النيل ما تنصرف ولا ينصرف عنها نعم لكن مصرا منصرفة الآن يعني اهبطوا أي مصر من الأمصار تجدون ذلك فإن لكم ما سألتم نعم يعني هذا ليس بعزيز ولكن أنتم روحوا لأي مصر من الأمصار تجدون وشا الذي فات من موجبات عدم الصرف هنا كلمة مصرا التعريف لأن هذه نكر لأن هذه نكرة واسم البلجان يكون فيها العالمية والتعنيت وهذه فيها نعم قد نقول فيها التعنيت تعني مصر واحدة الأمصار وقد لا نقول أنهم أنه هي قد نقول ملكر فإن لكم ما سألت النعم هل كان من أول أنهم حول إلى أن يكون موسى الظاهرين عندهم لأنهم يعرفونه مما تمت الأرض من هذه الأشياء الفول ماطر الفول الفول ما أذين لكن أقلب شيء أنها الثوم ثوم بالثأس ويمكن يقال أنها الفول لأنها قريبة من العدسة البقل ما هو الفول لا ثم قال وضربت عليهم الذلة والمسكنة ثم قال وضربت عليهم إذن الكلام مستأنف الآن خبر من الله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل أنه ضربت عليهم الزلة والمسكنة الزلة هذا في الشجاعة الزلة ما يقابلون عدوا وقد قال الله تعالى لا يقاتلونكم جميعا إلا في خرى محصنة أو مبراء جدر والمسكنة فقرة يعود إلى الفقر فليس عندهم شجاعة وليس عندهم غنى لا كرم بالمال ولا كرم بالنفس الشجاعة والشي كرم بأي شيء بالنفس يجود الإنسان بنفسه لإعلاء كلمة الله والكرم جود بالمال هم والعياد بالله ما حصل لهم هذا ولا هذا بل العكس ضربت عليهم الذلة فلا شجاعة عندهم والمسكنة فلا جود عندهم ولهذا ما يوجد أمة أفقر من اليهود ولا أبخل أفقل قلبا مالا الأموال كثيرة لكن قلوبهم فقيرة وهذا هل يأوجد لهم أن المال يكثر لديهم لأنهم لا زالوا مثل النار التي الحق باليابس تلتهم تلتهم نعم ثم وطفوا بهذا الوصف ضربت عليه وضربت عليه