1426-التعوذ من الرد إلى أرذل العمر/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأعود بك أن أرد إلى أرض للعمر أرض له يعني أرداح وأنقصر وذلك على وجهه الوجه الأول أن يحدث للإنسان حادث يختل به عقله فيهدي فيرد إلى أرض العمر ويصير كالصبي كما يوجد هذا الحوادث يوجد
أحد يصاب بالحادث فيختل مخه ثم يكون كالبزر كالصري أو أن يكون ذلك عن كبر وهو الوجه الثاني لأن الإنسان كلما كبر إذا استوى وبلغ أربعين سنة بدأ يأخذ بالنقص ولكن الناس اختلفون أحد ينقص
كثيرا وأحد ينقص قليلا قليلا لكنه لا بد أن ينقص إذا بلغ الأربعين فقد استوى وكمل والشيء إذا كمل أخذ بالنقص فمن الناس من يرد إلى أرض العمر في قواه الحسية وقواه العقلية فيضعف بدنه
ويحتاج لمن يحمله ويوضعه ويوجهه وما أشكو ذلك أو عقليا بحيث يهدي ولا يذل ما يقول فالرد إلى هذا العمر يشمل هذا وهذا ما كان بحادث وما كان بسبب تقادم السن به ثم إن الإنسان إذا وصل إلى
هذا الحال نسأل الله أن يعينه ويأكم منها فإن أهله يملونه أهل أن لهم أشفق الناس به يتعبون منه ويملونه وربما يلقونه بمكان تتكفل به الحكومة مثلا وهذا لا شك أن الإنسان لا يرضى لا يرضى
لنفسه أن يصل إلى هذا الحد وتسقط أيضا عنه الصلاة ويسقط عنه الصوم وتسقط عنه واجبات لأنه وصل إلى حد نتفع عنه التكليد