1402- الذكر لله ذكر القلب لكن لو ذكر الله بلسانه وقلبه غافل هل له أجر/فوائد من رياض الصالحين 📔

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

اعلم أن ذكر الله عز وجل هو ذكر قلب وعما ذكر اللسان مجردا عن ذكر القلب فإنه ناقص ويدم لهذا قول الله تعالى وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا واتبع هواه ولم يقل من أسكتنا لسانه عن ذكرنا قال من أغفلنا قلبه عن ذكرنا فالذكر النافع هو ذكر القلب وذكر القلب يكون في كل شيء يعني معنى ذلك أن الإنسان وهو يمشي وهو قاعب وهو مضطجع إذا تفكر في آية الله عز وجل فهذا من ذكر الله ومن ذكر الله أيضا ما جاءت به السنة مثل لا إله إلا الله وحده لا شريك لا له الملك ولا الحمد وهو على كل شيء قديم وسبحان الله وما أشبه ذلك ومن ذكر الله أيضا الصلاة فإنها من ذكر الله قال الله تبارك وتعالى أتل ما أرحى إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تمهى عن الفحشاء والمنكر ولا ذكر الله أكبر قال بعض العلماء المعنى ولما فيها من ذكر الله أكبر فعلى كل حال ينبغي للنسان عند ذكر الله باللسان أن يكون ذاكرا لله بقلبه حتى تطابق القلب واللسان وتحصل الفائدة لأن مجرد الذكر باللسان ينفع للنسان ولكنه ناقص لكن الذكر بالقلب هو الأصل والمهم