1397- هل تهدم الكعبة أخر الزمان/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الكعبة المشرفة حماها الله عز وجل لما أراد أبرها أن يهدمها وقدم إليها بفين عظيم وجنود كبيرة حماها الله عز وجل منه وأنزل الله في ذلك سورة كاملة ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفين ألم
يجعل كيدهم في تضيير وأرسل عليهم طيراً أبابين ترميهم بفجارهم من سجين فجعلهم تعصف مأكول طيور أسرها الله عز وجل أبابين يعني جماعات متفرقة كل واحد في منقاله وبين الجديه حجارة من سجين
يعني من طير مشوي صلب فكانت هذه الطيور بأمر الله عز وجل ترسل هذه الحجارة على هؤلاء الجنود حتى إنها تضرب الرجل من رأسه وتخرج من دبله نعوذ بالله حتى جعلهم كعصف مأكول يعني كعصف الزرع
الذي أفرته البهاعي واختلط بعضه ببعض لكن في آخر الزمان إذا انتهك الناس حرمة هذا البيت وأكثر فيه من المعاصر وغير ذلك مما يعد امتهاناً لحرمته سلط الله عليه رجلاً من الحبشة أفحج
الرجلين قصيدة فينقضها حجراً حجراً حجراً يأتي إليها في جنود وينقضها يهتمها حجراً حجراً حجراً إذا نزع الحجر أعطاه أحد الجنود ثم الثاني يردئ الذي جنبه من مكة إلى البحر يتمادون حجارتها
حتى تهدم عن آخرها فانظر كان بالأول حماها الله عز وجل من أولئك الكفرة لأنه يعلم أنه سيبعث فيها رسولاً ينقل الناس من الظلال والظلم والشرك إلى الهدى والعدل والتوحيد لكن في آخر الزمان
عندما ينتهق الناس هذه الحرمة ترفع منهم مكة تهدم يسلط الله عليها بحكمة من يهدمها ولا أحد يقول شيء لا أحد يعارض هذا الرجل والله عز وجل بحكمة يمكنه من ذلك