1395- مادا تريد من دراستك الشرعية وشهادتك الجامعية/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد أشكل على هذا أو قد روع هذا بعض الذين يقرؤون في المدارس النظامية كالمعاهد والكليات من أجل أن ينالوا الشهادة فيقال نيلوا الشهادة ليس للدنيا وحدها قد يكون للدنيا وحدها وقد يكون
للآخرة فإذا قال الطالب أنا أطلب العلم لأنال الشهادة حتى أتمكن من وظائف التدريس وأنفع الناس بذلك أو حتى أتمكن من أكون مديرا في دائرة أوجه من فيها إلى الخير فهذا خير وني طير ولا فيها
إثم ولا حرك وذلك أنه مع الأسفل في الوقت الحاضر صار مقياس كفاءة الناس هذه الشهادة معك شهادة توظف وتولى قيادة على حسب هذه الشهادة يمكن يأتي إنسان يحمل شهادة التكتوراه فيولى التدريس
في الكليات وجامعات وهو من أجهل الناس لو جاء طالب في الثانوي لكان خيرا منه وهذا مشاهد شاهد يوجد الآن من يحمل شهادة التكتوراه لكنه لا يعرف من العلم شيء أبدا إما أنه نجح بغش أو نجح
نجاحا سطفيا لم يرسح العلم في ذهن لكن يوقع يعني معه لشهادة التكتوراه يأتي إنسان طالب علم جيد هو خير للناس وخير في نفسه من هذا التكتور ألف مرة لكن لا يوقع لا يدرس في الكلية لماذا؟
لأنه لا يشارد التكتوراه فنظرا لأن الأحوال تغيرت وانقلبت إلى هذه الحال نقول إذا طلبت العلم من أجل أن تنال الشهادة التي تتمكن بها من تولد التدريس لا لأجل الدنيا لكن لأجلها في الخلق
فإن هذا لا بأس به ولا تعد قاصدا بذلك الدنيا ولا ينالك هذا الوعيد فالحمد لله إنما الآمال بالنياء وإنما لكل من الناس ما نوع الحمد لله هذا النزان انظر قلبك ماذا نوع وعلى هذا فالذي
يطلب العلم في الجانع لأجل أن ينال الشهادة نقول من الذي في قلبه هل أن تريد أن تنال الشهادة لأجل تكون المرتبة الكلانية وراتب كذا وكذا إن قال نعم أنا فقير أنا أريد هذا نقول خبت وخصرت
ما دم تريد الدنيا أما إذا قال لا أنا أريد أن أنفع الخلق لأن الأمور الآن لا يمكن أن يصول إلى نفع الخلق والتدريس إلا بالشهادات وأنا أريد أن أصل إلى هذا أو لا يوضح للإنسان وظيفة كبيرة
يكون قائدا فيها مديرا على جماعة من المسلمين إلا بالشهادة وأنا أريد هذا كنا الحمد لله هذه نية طيبة وليس ليك شيء وَالأَعْمَالُ هُمْنِيَاتِ وَلِكُلِّ مْرِئٍ مَّا نَوَى