1389- هل صدقة الولد لوالده أفضل أم الدعاء له أفضل/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والثالث ولد صالح يدعو له ولد يشمل ذكر وأنثى يعني ابن أو بنت يشمل ابنك لصلبك وابنة لصلبك وأبناء أبنائك وأبناء بناتك وأبنائك وبنات بناتك إلى أخ ولد صالح يدعو للإنسان بعد موته هذا أيضا يثاب عليه الإنسان وانظر كيف قال الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم ولد صالح يدعو له ولم يقل ولد صالح يصلي له أو يقرأ له القرآن أو يتصدق عنه أو يصوم عنه لا ما قال هذا مع أن هذه كلها أمال صالح بل قال ولد صالح يدعو له وفي هذا دليل على أن الدعاء لأبيك وأمك وجدك وجدتك أفضل من الصدقة عنهم وأفضل من الصلاة لهم وأفضل من الصيام لهم لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم لا يمكن أن يدل أمته إلا على خير ما يعلمه له ما من نبيه بعده الله إلا لأمته عالى خير ما يعلمه له فلو علم الرسول عليه الصلاة والسلام أن كونك تصدق عن أبيك وأمك أفضل من الدعاء لقال الصدقة ما قال الدعاء فلما عدل عن الصدقات والصدقات والصيام والصلاة وقراءة القرآن والمقام مقام مقام تحدث عن الأعمال لما أدل عن هذه الأعمال إلى الدعاء علمنا يقينا لا إشكال فيه أن الدعاء أفضل من ذلك فلو سألنا السائل أيما أفضل أتصدق لأبي أو أدعو له قلنا الدعاء أفضل الدعاء أفضل لأن الرسول هكذا أرشده فقال أولا صالح يدرونه والعجيب أن العوام وأشبه العوام يظنون أن الإنسان إذا تصدق عن أبيه أو صام يوما لأبيه أو قرأ حزبا من القرآن لأبيه أو ما أشبه ذلك يرون أنه أفضل من الدعاء ومستر هذا الجهن وإلا فمن تدبر النصوص علم أن الدعاء أفضل ولهذا لم يرشد النبي عليه الصلاة والسلام في أي حديث في حرف واحد إلى العمل الصالح يجعله الإنسان لوالديه أبدا غير ما هناك أنه حصلت قضايا أعيان يسألوا الصحابة هل يتصدق عن أبيه وميت أو عن أمه وميته فيقول نعم لا بأس لكن لم يحث الأمة على ذلك ولم يرشدهم إلى هذا لكن سؤل في قضايا أعيان سعد بن عبادر لله عنه سأله إذا تصدقوا بمخرافه يعني في بستانه لأمه بعد موتها قال رسولنا وجاءه رجل قال يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها يعني ماتت بغفا أفأتصدق عنها قال نعم لكن لما أراد أن نشرع تشريعا عاما للأمة قال أولد صالح ندود اشتركوا في القناة