1386- كيف يكون طلب العلم طريق إلى الجنة/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
سلوك الطريق يشمل الطريق الحسي الذي تقرعه الأقدام مثل أن يأتي الإنسان من بيته إلى مكان العلم سواء كان مكان العلم مسجداً أو مدرسة أو كلية أو غفاية ومن ذلك أيضاً الرحلة في طلب العلم
أن يرتحل الإنسان من بلده إلى بلد آخر يلتمس العلم فهذا سألك طريقاً يلتمس فيه عزماً وقد رح على جابر بن عبد الله الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حديث واحد مسيرة
شهر كان على الرواحل على العبل سار من بلد إلى بلد مسيرة شهر من أجل حديث واحد رواه عبد الله بن أنيس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما الثاني فهو الطريق المعنون وهو أن يلتمس
العلم من أقوال العلماء ومن بطن الكتب فالذي يراجع الكتب للعثور على حكم مسألة شرعية وإن كان جالساً على كرسيه فإنه قد سلك طريقاً يلتمس فيه علماً ومن جلس إلى شيخ يتعلم منه فإنه قد سلك
طريقاً يلتمس فيه علماً ولو كان جالساً فسلوك الطريق ينقسم كما سمعتم إلى قسمين والثاني يراجع به الطريق الذي يتوصل به إلى العلم وإن كان جالساً طريقاً إلى الجلساً لأن العلم الشرعي تعرف
به حكم ما أنزل الله تعرف به شريعة الله تعرف به أوامر الله تعرف به نواهر الله فتستدل به على الطريق الذي يرضي الله عز وجل ويوصلك إلى الجلساً وكلما ازددت حرصاً في سلوك الطرق إن وصلت
إلى العلم ازددت طرقاً يوصلك إلى الجلساً