1384- خطورة الكذب على رسول الله أو نقل الأحاديث المكذوبة/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بلغوا عني يعني بلغوا الناس بما أقول وبما أفعل وبجميع سنة عليه الصلاة والسلام بلغوا عني ولو آية من كتاب الله ولو هنا للتقليل يعني لا يقول الإنسان أنا لا أبلغ إلا إذا كنت عالما كبيرا لا يبلغ الإنسان ولو آية بشرط أن يكون قد علمها وأنها من كلام الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولهذا قال في آخر الحديث ومن كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار من كذب على الرسول متعمدا يعلم أنه كاذب فليتبوى مقعده من النار هنا اللام للأمر لكن المراد بالأمر هنا الخبر يعني فقد تبوى مقعده من النار أي فقد استحق أن يكون من ساكن من ساكن النار لأن الكذب على الرسول ليس ككذب على واحد من الناس الكذب على الرسول كذب على رسول الله عز وجل ثم هو كذب على الشريعة لأن ما يخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام من الوحي هو من شريعة الله وكذلك يقال الكذب على العالم ليس كالكذب على عامة الناس يعني مثل تقول قالوا فلا كذا وكذا ينقر هذا حلال هذا حرام هذا واجب هذا سنة وأن تتكذب هذا أيضا أشد من الكذب على عامة الناس لأن العلماء والرفض الأنبياء يبلغون شريعة الله إرثا لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا كذبت عليهم قلت قال العالم الفلاني كذا وكذا وأنت تكذب فهذا إثمه عظيم من صلى الله عليه بعض الناس والعياذ بالله إذا اشتهى شيئا يكف الناس عنه قال العالم الفلاني هذا حرام هو يكذب لكن يعرف أن الناس إذا نسب العلم إلى فلان قبلوا فيكذب أو يقول قال فلان هذا واجب وهو كاذب هذا أشد من الكذب على عامة الناس فالحاصل أن من كذب على الرسول عليه الصلاة والسلام متعمدا فليتبوأ مقعته من الناس ومن نقل عنه حديثا كذبا يعلم أنه كذب فهو أحد الكذبين يعني فليتبوأ مقاده من النار وما أكثر من النشرات التي فيها الترهيب أو الترهيب وهي مكذوبة على الرسول عليه الصلاة والسلام لكن بعض المجتهدين الجهال ينشرون هذه النشرات ويوزعونها بكمية كبيرة يقول نعذ الناس بهذا كيف تعذهم بشيء كذب ولهذا يجب الحذر من هذه المنشورات التي تنشر بالمساجد أو تعلق على الأبواب أبواب المساجد أو غير ذلك يجب الحذر منها ربما يكون فيها أشياء مكتوبة فيكون الذي ينشرها قد تبوأ مقعده من النار إذا علم أنها كذب