1382- هل هؤلاء يغبطون/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نحن لا نغذق من عنده مال عظيم لكنه فخير لا ينفع الناس لا نغذق روح بل هذا نتأوى له ونقول هذا المسكين كيف يستطيع الجواب على حساب يوم القيامة على هذا المال من أين اكتسبه وفيما أنفقه وكيف تصغف فيه لكن إذا رأينا رجلا آتاه الله مال وصار ينفقه فيما يظله نقول ما شاء الله هذا يغبط لا نغذق إنسانا آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في القصور والذكرات والسيارات الفحمة لا لا نغذق عليها بل نقول هذا مسرف إذا كان تجاوز الحد فيما ينفق نقول هذا مسرف والله لا ينفق المسرفين كذلك لا نغذق شخصا عنده مال فصار ينفق منه جوائز في أشياء لا ينفق الناس بها لا في دينهم ولا في دنيانهم فإن بعض الناس يعطي جوائز على ألعاب وأشياء من الأمور التي ليس فيها خير لا في الدنيا ولا في الآخرة هذا لا نغذقه لأنه لم يسلط على هلكة ماله بحق إنما الذي يغبط من سلطه الله على هلكة ماله بحق لا نحسد إنسانا أتاه الله مالا فصار كل ما عنده أن يتزوج تزوج وجمع عنده من النساء الإنسان ما لا يجمعه غيره حتى لا نغذقه أيضا إلا إذا كان سلطه سلطه لا على هلكة ماله بحق وأراد بذلك تحسين فرجه وتحسين السنة وكثرة النسل فهذا مقصود شرعي يغبط عليه الإسلام