1372- ابراء المعسر/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كان رجل يدين الناس يعني يتعامل معهم بالدين والدين ليس هو المعروف عندنا التورق يعني أن تشتري سلعة لتبيعها وتنتفع بثمنها الدين كل ما ثبت في الذمة فهو دين حتى لو بعت على شخص سيارة بثمن غير مؤجل ولم يسلمك الثمن فالثمن في ذمته دين لو أنك استعجرت بيتا وتمت المدة ولن تسلمه الأجرة فالأجرة في ذمتك دين المهم من المدارنة أن نعامل الناس ليس نقدم يعني يدا بيد بل يبيع عليهم ويشتري منهم ويعفو عن المعصر فكان يقول لغلامه إذا رأيت معصرا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنه فكان الغلام يقل هذا فلق الله عز وجل فجازاه الله عز وجل بمثل ما يجازي به الناس يعني بمثل ما يقل هذا الرجل في الناس آمله الله عز وجل فتجاوز عنه وذلك لأن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخي ولأن الجزاء من جنس العمل ففي هذا الحديث حديث أبن هريرة والحديثين بعده تلين على فضيلة إنذاء إنذار المعصر والتجاوز عنه وإبرائل واعلم أن هذا لا ينقصك شيئا من الماء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نقصت صدقة من الماء بل هذا يجعل في مالك البركة والخير والزيادة والنماء