1358- خطورة الديون على المسلم/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفيها أيضا من الأحاديث أن الشهادة تكفر كل شيء من الأعمال إلا الدين يعني إلا دين الآدمي فإن الشهادة تكفره وذلك لأن الدين الآدمي لا بد من إيفاء إما في الدنيا وإما في الآخرة وفي هذا
الحديث التحذير من التساهل في الدين وأنه لا ينبغي للإنسان أن يتساهل في الدين ولا يتدين إلا عند الضرورة ما هو عند الحاجة عند الضرورة القصوى لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم
يأذن للرجل الذي قال زوجني فقال أصدق المرأة قال ليس عندي إلا إزاري قال إزارك لا أنفعها إن أعطيتها إياه بقيت بلا إزار وإن أعطيته عليك بقيت بلا مهر التمس ولو خاتما من حديد فالتمس فلم
يجب فقال زوجتك بما معك من القرآن ولم يقل استقرض من الناس مع أنه زوار حاجة ملحة لكن لم يأذن له الرسول عليه الصلاة والسلام بل لم يرشد إلى الاستدانة لأن الدين خطير جدا وقد رؤي عن
النبي عليه الصلاة والسلام بساد فيه نظر أن نفس المؤمن معلق بدينه حتى يقضع عنه فالأمر مهم ولا تستهن الدين الدين هم في الليل وذل في النهار فالإنسان مهما أمكانه يجب أن يتحرز من الدين
وأن لا يسف في الإنفاق لأن كثيرا من الناس تجده فقيرا ثم يريد أن ينفق على أهله ونفسه كما ينفق الأغنية فيستهن من هذا ويستهن من هذا أو يتدين أو يرابي فهذا غلط عظيم يعني لو لم يكن لك
إلا وجبة واحدة في الليل والنهار فلا تدين ولا تستهن اصبر وقل اللهم أغنيهم قال الله تعالى وإن خذتم عيلة فسوف يغنيكم الله من قبل أما تهاون بعض الناس لصلاة العاكل يستدين من أجل أن يفرش
كل البيت في رأس حتى الدرج ليش؟
غلط أو يستدين لأجل يأخذ سيارة فخمة مع أن يأخذ سيارة مثلاً بعشرين ألف يقول لا بأخذ من يتعل وهو فقير هذا من سوء التصرف ومن ضعف الدين ومن قلة المبالات لأن الدين لا تكفر حتى الشهادة في
سبيل الله لا تكفر الدين فكيف تستدين إلا عند الضرورة وأقول عند الضرورة ليس الحاجة يعني حتى لو كانت محتاج وتحبك ماليات لا تتيف لا تشري شيئاً ليس معك ثمن أصبر حتى يرزقك الله ثم اشتري
على قد الحاجة ولهذا من الأمثال العامية الصحيحة مدرجك على قد الحاجة إن مددتها أكثر طلعت للبراد والشمس وغذارك وفيه التحذير من الدجل وأنه لا ينبغي للإنسان أن يتدير وهنا مسألة بعض
الناس تكون عليه الدين ثم يتصدق يقول الحب أيضاً صدقة هذا حرام كيف تتصدق وأنت مدين أدو الواجب أولاً ثم التضوع ثانياً لأن الذي يتصدق والاهدين كالذي يبني قصراً ويهدم المصر أنت الآن
مطالب مطالب الواجب أن توفي أدينا كيف تصدق أو ثم تصدق