1347- من هم المعذورون في الجهاد/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ساق المؤلف أنه رحمه الله آيات الجهاد من كتابه ريال الصالحين في باب كتاب جهاد وفضله وسبق الكلام على عدة آيات ونذكر الكلام على ما ذكرهم من هذه الآيات في قوله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيروا للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأمانهم عنفسهم يعني لا يستوي القاعدون والمجاهدون ونكذب استواء ظاهر لأن المجاهد قد بدل ماله ونقصه لله عز وجل والقاعد قاعد إلا ما استذن الله عز وجل في قوله تعالى غير أولي الضرر يعني غير الذين يتضررون إذا ذهبوا إلى الجهاد وهم تلاكث أصناء ذكاهم الله تعالى في قوله ليس على الأمى حرج ولا على الآراج حرج ولا على المريض حرج وكذلك الذين لا يجبون ما يطقون أو كانوا ضعفاء في أفدانهم لقول الله تعالى ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجبون ما ينفخون حرج إذا نصحوا لله ورسوله والثالث من قعدوا لاتفقه في الدين لقوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا فأفه فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يعني وقعد طائفة ليتفقه في الدين ولمنذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم نحذروا فهؤلاء ثلاثة أصناء فهؤلاء الضرر والضعفاء والذين لا يجدون مالا والثالث من قعدوا ليتفقه في الدين فهؤلاء معدورون إما لوجود مصلحة في بقائهم أعلى من نصح الجهاد كالذين قعدوا ليتفقه في الدين وإما لعذر لا يستطيعون معه أن يذهبوا إلى الجهاد