1345- قتل المسلمين في البوسنه والهرسك وموقف المسلمين منه/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والقتال اليوم في البسنة والهرسك والشيشان وغيرها كلها لإجلال المسلمين والأمة الإسلامية مع الأسف الآن متفرقة متشكشة لم يقم أحد منها يفعر في دين الله عز وجل فكيف يمكن أن يقاتل كفارهم
في الوقت الحاضي من أجل الذل الذي ضربه الله على قلوب أولاد الأمور في البلاد الإسلامية وعدم الالتفاق للجهاد في سبيل الله بل ربما يمد بعضهم يدذل لعدوه الذي كان بالأمس يقاتله فمد إليه
اليوم يدذل والاستسلام كيف نرهم للمسلمين أن يقاتلوا كفارهم مع أنه يقول قاتلوهم قاتلوا مشرفين كافة كما يقاتلون الالتفاق ويقول قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ولكن على
الأسف كل هذا إن الله وإن الإعراج صح كل هذا رأى والإنسان ينعصر قلبه جماً وتجرح كفده إذا رأى ما يفعل المسلمين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله والذين هم في أشد
الشوق إلى معركة الدين الإسلامي والعمل به كما نسمع من إخواننا الذين يأتون من الطبيق وغيرها من بلاد التي كانت مستعمرة للشيوعيين الشيوعيين يحدثوننا بفرحهم الشبيل إذا وجدوا من يعلمهم
دين الإسلامي ويقبلون على ذلك رجالا ونساء ومع هذا نتركهم يفتبحون يعني قبل أشكر مئتين المسلم قتلوا وألقيت وتتعون في النقر مئتين ألقى قرية ثانية أو أكثر من قرية ثانية بل مدينة
والمسلمون نسأل الله لنا ولهم هجاية لم يرفعوا بذلك رأسا وإن شئت قلت ولم يروا بذلك بأسا إلا أن يشاء الله لهذا نحن الآن مع الأسف بذل ليس بعد ذلك وسبب ذلك هو أن الله عز وجل إبتل الكثير
من المسلمين بالإعراض التام عن جينه لا يريدون إلا عرض الدنيا والترث الذي به الترث ولهذا تجدهم يتحدثون ترث وهذا في التداء في التداء ولا يبالون في الكثير إلا من إن شاء الله أما كلام
الربي عز وجل فاسمعوا إليه قاتلوا الذين لا يقاتلوا المسلمين أقتلوا المسلمين وقاتلوا المسلمين كافة كما يقاتلونكم كافة هذا كما يقاتلونكم في التحرير يعني الإنسان بفترة يدعني من الإسلام
أن الذي يقاتلوا سيقاتلوا هو الذين يقاتلونكم كما يقاتلونكم كافة يعني اثعروا لأنفسكم على الأقل فقط أن نرى عن كون هذا الدين أو الإسلام ولكن مع الأسف العمر بالعبس بل إننا ربما الآن مع
الأسف المواطنون منا يشجعون أعداء الإسلام على قتال المسلمين أنظر إلى العمالة التي مرأت منها الدنيا في بلادها أكثرهم كفار يمكن ثمانين في المئة كفار والباقون المسلمين مع توافع
المسلمين في البلاد الإسلامية الفقيرة التي يخذوها النصارى من كل وجه فتجد المواطن ما همه إلا أن ينشي عمله ويقول له الشيطان إن الكافر أحسن شغل من المسلمين يقول أبا الحصلي يقول أبا صم
رمضان أبا حي أبا عكمر والكافر دائما يشتر فيزين له الشيطان سوء عمل ويأتوقفانه المسلمين ويأتي بهؤلاء الكفرة من أجل حطام الكفر من أين لنا تقدم؟
ومن أين ما أن نقاتل بسبيل الله والأمر حاكم؟
والإنسان يقع هذه الآيات ويقول سبحان الله هذه أزلة على غيرنا أو أزلة علينا هذه لنا ولا لغيرنا كان ما فأنا ولا بحدك نساعر ما فأنا كلام رب العالمين ولا يحتمون يسمون بهذا كل يوم يقعونه
ومع ذلك ذات حر الكسافة