225 - 401 - فوائد الآية ( فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد الآية الكريمة أن الصلاة فرض لقوله كتابا لأن كتابا بمعنى فرضا فإن قال قائل الآية الكريمة فيها كانت على المؤمنين فهل ظاهره أن غير المؤمنين لا تجب عليهم الصلاة قلنا نعم غير
المؤمنين لا تجب عليهم الصلاة بمعنى أنهم لا يطالبون بها بل يقال أسلموا ثم صل ولهذا لو صلى وهو باق على كفر لم تقبل منه فإن قال قائل هل في هذه الآية تليم على من قال إن الكفار لا
يخاطبون بفروع الإسلام نعم نقول نعم استدلوا بها لكن نستجدالهم لا يتعين لقوله تعالى في صورة الدثر إلا أصحاب اليمين في جنات يفسارون عن المجرمين ما سلا تكون لسقا أي شيء ندخلكم في النار
قالوا لم نكن من المصلين فدل ذا فدل ذا على أن الكفار مخاطبون بفروع الإسلام وهذا هو الحق لكنهم لا يزمون بها على كفرهم بل يقال أسلموا ثم صلوا ومن فواعد الآية الكريمة أن الصلاة موقتة
بقول موقوتا وهذا مما يوجب أن يجتمع الناس عليها لأنها لو كانت غير موقتة يختلف الناس هذا يصلي في الصباح وهذا في الظهر وهذا في العصر ويصلون سبعة عشر تركعة في أي وقت شاء لكن من أجل أن
يكون الناس متحدين في وقت واحد حدث للأوقات وهذه الآية كما ترون مطلقة لم يبين في أهل وقت لكن بيّنته السنة تفصيلا وبيّنه القرآن بنوع من الإجمال في موضع آخر مثل قوله تعالى أقم الصلاة
لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر فإن هذه الآية انتظمت أوقات الصلوات الخمس لدلوك الشمس إلى هذه قال بعض المعربين الألّام في قوله دلوك بمعنى من بدليل الغاية فيكون معنى الآية من
دلوك الشمس إلى غصب الليل ودلوك الشمس وزواله وغسق الليل شدة ضلاله وأشد ما يكون الليل ضلاما بنعوام أجب نعم منتصف الليل لأن منتصف الليل أبعد ما تكون الشمس على الأرض إذن في الآية
الكريمة حدثت الوقت من زوال الشمس إلى غسق الليل لكن الله جعله وقتا واحد لأن هذه الأوقات الأربعة كلها متوالية يدخل وقت العصر بخروج وقت الظهر ووقت المغرب بخروج وقت العصر ووقت العشاء
بخروج وقت المغرب إلى منتصف الليل فما بعد منتصف الليل ليس وقتا من نصف الليل إلى طلع الفجر ليس وقتا ولهذا لو أن المرأة ظهرت بعد نصف الليل لم يلزمها صلاة العشاء ولا صلاة المغرب
بالأولى طيب لكن السنة فصلت أيضا تبصيلا زائدا على هذا وقت الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله بعد فئ الزوال والعصر إلى صفرر الشمس والضرورة إلى الغروب والمغرب إلى مغرب
الشفق الأحمر والعشاء إلى نصف الليل كما ذا ثبت ذلك في صحيح المسلم من حديث عبد الله بن عام بن عصر رضي الله عنه ومن فائد لات كريمها الإشارة إلى أن الوقت مقدم على جميع الشهور وجهه أن
الله تعالى لما ذكر صلاة الخوف ثم صلاة الأمن بيّن أن هذا من أجل مراعاة الوقت والأمر كذلك أي أن الوقت مقدم على جميع الشهور ولهذا إذا لم تجد ماءً ماذا تصنع؟
تيمن حتى تصلي في الوقت إذا لم تجد ماءً ولا ترابًا صلي على حسب حالك إذا لم تجد ثوبًا تسر به العورة صلي على حسب حالك ولا تنتظر حتى تحصل على ثوب لأن الوقت مقدم على كل شيء طيب استفاد
من هذا الحديث من هذه الآية أيضًا أن الإنسان لو قدم الصلاة كلها أو جزءًا منها ولو يسير على الوقت فإنها لا تصل ولهذا لو كبر تكبيرة الإحرام فقط قبل أن تغرب الشمس لو كبر لصلاة المغرب
قبل مغيب الشمس بمقدار التكبيرة فإنها لا تصل إن أخر الصلاة عن وقتها فإن كان لعذر صح وجليل هذا قوله صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة نسجها فليصلها إذا ذكر وإن كان لغير عذر فقد اختلف
العلماء في هذه المسألة فجمهورهم على أنه يلزمه أن يصل وقال الشيخ الإسلام رحمه الله لا يلزمه أن يصل بل ولا تصل الصلاة منه وما ذهب إليه الشيخ هو الصواب ولكن ما نقول له لا تصلي لا
تخفيف عليه ولكن عقوبة له لأنه غير مقبول منه إذ لو قبلت الصلاة بعد وقتها ممن أخرها عن وقتها عمدا لم نكن للتنديد فائل وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو
فهو رجل وعليه فإذا جاءنا رجلان بعد طلوع الشمس أحدهما ترك صلاة الفجر عمدا والثاني تركها نوما لعدم من يوقظه فيسألان أن يصلي صلاة الفجر بعد طلوع الشمس أو لا ماذا نقول أما من غلبه
النوم فيصل وأما الثاني فلا يصل كيف تسهلون على المتعمد وتأخذون النائم نعم نغماء لم نتساهل معه ولم نيسر له بل هذا عقوبة له أن الله لا يقبل منه لو صلى ألف مرة لأنه متعدل لحدود الله
نعم نعم الأولى أن يذكر الله تعالى في مكانه لأن هذا أقرب إلى القيام بهذا الدك لأنه غالب الإنسان لما شهر ونصرف إما أن ينسى أو ينهيه أحد أو ما أشبدا لكن في مكانه هذا أطلق لا شيء نعم
مصطفى لك الآية جاءت الأحوال هذه على حسب حال الإنسان والواو لمطلق الجمع وقد ذكرت لكم أنه يحتمن أن تكون الواو بمعنى أو فليس المعنى أنك تقول سبحان الله أنت واقف والحمد لله أنت جاد
والله أكبر أنت مضجر ما أحد يقول بهذا السنة تبين وتفسر نعم نقدم الوقت على فشور الصلاة ولهذا لو أن الإنسان وضع بين يديه طعام والوقت ضيق فهو إما أن يأكل من الطعام ويغتل وقت وإما أن
نصلي مع اشتغال قلبه نقول صلق نعم هذا حسب حالة بعض الناس يقول نعم مادم ما أذن الفجر أبي أتمغط شوي فينظر إذا كان من من يغلبه النوم فلا يفعل نعم الله أكبر