1344- قتال المشركين وضوابط ذلك/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فقد سبق في درس أمه أن القتال واجب على المسلمين أن يقاتلوا آداء الله وآداءهم من اليهود والنصارى والمسلكين والشعوعيين وغيره كل من ليس المسلم فالواجب على المسلمين أن يقاتلوه حتى تكون
كلمة الله العلم وذلك إما بإسلام هؤلاء وإما بأن يبدل الجزء يتعيد وهم صاروا يعني نحن لا نكرهم على الإسلام لا نقول لازم أسلم لكن نقول لابد أن نكون الإسلام هو الظاهر فإما أن تسلموا
وحياكم الله وإما أن تبقوا على دينكم ولكن أعطوا جزء أعطوا جزء يتعيدن وأنتم صاغرون فإن أبوا لا الإسلام ولا الجزء وجب علينا قتال ولكن يجب قبل قتالهم أن نعد ما استطعنا من قوة لقوله
تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة والقوة نوعان قوة معنوية وقوة مادية تسرية القوة معنوية هي الإيمان الإيمان بالله والعمل الصالح قبل أن نبدأ بجهاد غيرنا قال الله تعالى يا أيها الذين
آمنوا هل أدركم على تجارة من جنكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فالإيمان قبل الجهاد ثم بعد ذلك اليداد بالقوة المادية ولكن مع الأسف أن المسلمين لما كان بأسهم بينهم من
أزمنة متطاولة نسوا أن يعدوا هذا وهذا لا إيمان قول ولا مادية سبقنا الكفار بالقوة المادية في الأسلحة وغيرها وتأخرنا عنهم بهذه القوة فما أننا تأخرنا عن إيماننا الذي يجب علينا تأخرنا
كثيرا وصار بأسنا بينا نسأل الله السلام والعالم فالقتال واجب لكنه كغيره من الواجبات لا بد من القدرة والأمة الإسلامية اليوم عاجبة لا شك عاجبة ليس عندها قوة معنوية ولا قوة نادية