1333- من أعظم الناس جرما وهل النهي عن كثرة السؤال خاص بحياة النبي ﷺ/فوائد من رياض الصالحين 📔
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لأن أعظم الناس كرما من سأل عن مسألة حلال ففردمت من أجل مسألة أو عن مسألة غير واجبة فوجبت من أجل مسألة لكن بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام لا بأس أن يسأل الناس العلماء عن أمور
دينه لأن الشرع انتهت ما فيه تحليل ولا تحليم ولا إجاب ولا إسقاق بعد وفاة رسول الله عليه وآله وسلم فانت اسأل ولا تقول لا تسأل عن أشياء إذا لكم تسؤكم اسأل ثم بيّن عليه الصلاة والسلام
أنما أهلك الذين من قبلنا كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبياء يعني أنهم يسألون يسألون فهلكم وانظر إلى أصحاب البقرة إن قال لهم موسى عليه الصلاة والسلام اذبعوا بقرة وخذوا جزءا منها
واغربوا به القتيل وكان القتيل من بين قبيلتين أو طائفتين فتل فادعت كل طائفة على الأخرى أنها قتلت فأنكر وهو ميت ولس في السهود فجاءوا إلى موسى عليه الصلاة والسلام فأمرهم بأمر الله أن
يلبحوا بقرة لو لبحوا أي بقرة في الكساءة لحصل لهم مقفوض لكن جعلوا يسألون ما هي ما لونها ما هي حتى شددوا فشدد الله عليه فدبحوها وما كان يفعلون فالحاصل أن كفف المسائل والاختلاف على
الأنبياء من أسباب الهلاة وهذا كله كما قلت في عهد النبوة عهد الكشريع أما الآن فاسأل عن كل ما تحتاج إلى السؤال عنه ولا حرج عليه أما أغلطات المسائل وألغاز المسائل والأشياء التي يقصد
بها التشدد والتعنف فهذه منهي عن السؤال عنه لقول النبي صلى الله عليه وعلى وسلم هلك المتنبطعون هلك المتنبطعون هلك المتنبطعون