1317- على ما يفطر الصائم /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم إن المؤلف رحمه الله ذكر أن الأفضل أن يفتد على رطب فإن لم يجد فتمه فإن لم يجد فما لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتد على رطيباء قليلا لا يكثب لأنه لا يمضغ الإكثار عند الفطوب
فإن المعدة خالية فإذا أكثرت فهذا يضر أعطها شيئا فشيئا قلل عند الفطوب ولهذا ليس من الفطوب أن الإنسان إذا أفضل على طول يتعشى كما يفعل بعض الناس فالفطوب يقتضي أن تعطي المعدة الشيء
القليل لأنها خالية فكان عليه الصلاة والسلام يفطر على رطيباء فإن لم تكن فعلى تميرات فإن لم تكن حسواة أو حسيات من ماء هكذا ينبغي أن تفطر على الرطب ثم التمر ثم الماء والرطب الآن الحمد
لله موجود حتى في غير أيام الصيف فالناس يدخلون الرطب الآن بثلاجات ويبقى مدة فإذا وجدت الرطب أو تمر كنيس فالأفضل أن تفطر على الرطب فإن لم يكن عندك شيء فالتمر فإن لم يكن عندك تمر
فالماء فإن قال قال ليس عندك تمر رطب ولا تمر ولكن عندك قبز وماء أيهما أفطر عليه أفطر على الماء لأن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك وقال إنه طهور يطهر المعدة والكبير فلذلك
أمرنا عليه الصلاة والسلام أن نأكل أن نفطر على الماء وإنما قدمت تمر والرطب لأنه أنفع أنفع للبدء من الماء لأنه حلوى وغيجاء وقوت وقد قال أهدو التب إن الحلاوة التي في التمر هي أسرع شيء
يتقبله الجسم من أنواع الحلوى وأنها تسري إلى العروب طوغا وهذا من حكمة الله عز وجل فهذا الذي ينبغي أن تفطر عليه التمر الرطب فإن لم تجد فتمر فإن لم تجد فماء فإن لم تجد ماء فما تيسر من
مأخول أو مشروب فإن لم تجد كما لو كنت في البر فلس أنت في شيء فقال بعض العوام أمسس أصبع أمسس أصبع وهذا غلط إذا لم تجد فتكفل نية بالقلب وإذا عثرت على مطعوم أو مشروب على ذلك ففعل عما
مصر الأصبع فليس له أصبع وتحذلق عامل قال أدخل في ثوبك ثم أمسس الريع يعني كأنهم بيجعلهم مثل الماء وهذا أيضا غلط كل هذا ليس بمشروع ولكن أنت أسر لك ما تغطر عليه فهذا هو المطلوب وإلا
فانفضل حتى نستعى الله ونود قلبه