1316- سنة تعجيل الفطر ومن هي الطائفة التي تؤخر الفطر؟ /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المسألة الأولى تعجيل الفطر لكن بشرط أن يتحقق غروب الشمس لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حديث عمر بن الخطاب الذي ساقه المؤلف إذا أقبل الليل من هاهنا يعني من المشرق وأدبر النهار من هاهنا يعني من المغرب وغربت الشمس فقد أفضل الصاحب فإذا بادر الإنسان بالفطر من حين أن يغرب قرص الشمس ولو كان البيض ظاهرا والشعاع في الأفق مدام قرص الشمس قد غاب فأقفل وبادر وهذا هو السنة القولية والفعلية من الرسول عليه الصلاة والسلام أما الفعلية فدليلها حديث عائشة رضي الله عنه هنا سألها عقية ومسروق عن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحدهما يؤخر الفطر ويؤخر صلاة المرض والثاني يعجل الفطر ويعجل صلاة المرض أيهما أصوب فقالت عائشة من هذا الذي يعجل؟ قالوا مسعود رضي الله عنه فقالت هكذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يفعل يعني يعجل الفطر ويعجل صلاة المرض هذه السنة فعلية يدل على أن الأفضل تقديم الإفطار أما القولية فحديث سنة بن سعد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا يزال الناس بخير ما يعجل الفطر فما دام الناس يبادرون إلى السنة ويتسابقون إلى الخير فهم في خير لا يزالون بخير أما إذا تباطوا ولم يفطروا مبادرين فإن ذلك هو الشر ولهذا كان الرافضة المخالقون لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام وهده كانوا يؤخرون الفطور لا يفطرون إلا إذا اشتبكت المجوب فيحرمون من الأجر والثواق ويحرمون من تعجيل إعطاء النفوس حضوظها من الأكل والشرب يعذبون في الدنيا قبل الآخر لأن الإنسان يتأخر وهو مثل عطشان أو جائع يتألم أكثر فهم يؤلمون أنفسهم بتأخير الفطور ويخالفون السنة ويقوتهم الأجر