1315- من أحكام السحور /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إلى قبيل طلوع الفجر ولا يتقدم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس في خير ما عجلوا الفطر وأكثروا الصحور وقال صلى الله عليه وعلى الله وسلم إن بلا لن يؤذن بليل فاكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوب فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر وأما قوله في الرواية التي في ساقه المؤلف ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا فهذه مدرجة في الحديث شادية لا يسمح بصحيح لأن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالأكل والشرب حتى يؤذن ابن مكتوب جاء على أن بينهما فرقا كبيرا تسع للأكل والشرب والسحور فهي جملت ضعيف شادية لا عندك عليه وقد بيّن زيب بن كابد رضي الله عنه حينما ذكر أنه تسحر مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم قاموا إلى الصلاة ولم يكن بينهما إلا قدر خمسين آية خمسين آية من عشر دقائق إلى رب الساعة إذا قرأه الإنسان قراءة مرتلة أو دون ذلك وهذا يجل على أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يؤخر الصفو كأخيرا بالغة وعلى أنه يقدم صلاة الفجر ولا يتأخر ثم إنه ينبغي للإنسان من تسحرين أن يستحضر أنه يتسحر انفتالا لأمر الله ورسوله ويتسحر مخالفة لأهل الكتاب وكرها لما كانوا عليه ويتسحر رجاء البركة في هذا الصفو في هذا الصفور ويتسحر استعانة به على طاعة الله حتى يكون هذا الصفور الذي يأكله يكون خيرا وبركة وطاعا