1310- أبواب الجنة وأبواب النار /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم ذكر النبي صلى الله عليه وعلا وسلم أبواب الجنة وفي قوله دعية من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير يعني أن الملائكة تدعوه من كل باء تقول هذا خير هذا خير هذا خير يعني فتح المعنى وهذا
يدل على فضل الإنفاق في سبيل الله في الجهاد في سبيل الله وفي أيضا في هذا الحديث أن من كان من أهل الصلاة دعية من باب الصلاة ومن كان من أهل الصدقة دعية من باب الصدقة ومن كان من أهل
الصيام دعية من باب الريان يعني هذا الباب خاص يسمى باب الريان الريان يعني الذي يروى لأن الصائمين يعتشون ولا سيما في أيام الصيد الطويلة الحارة فيجازون بتسمية هذا الباب بما يختص به
باب الريان وقول من كان من أهل الصلاة من أهل الصدقة من أهل الصيام من أهل الجهاد يعني من كان يكثر من هذا الشيء وإن معلومون أن من صام فقط بدون أن يصليه فإنه لا يكون جنة لأنه كافر لكن
بذلك المسلمين إن كانوا يكثرون من الصلاة فإنهم يدعون من باب الصلاة يكثرون من الصيام يدعون من باب الصيام يكثرون من الصدقة يدعون من باب الصدقة وعلى كل حال من كان من الجنة دخل الجنة من
أي باب كافر وأبواب الجنة تمانية وأبواب النار سبعة أما أبواب النار فقد ذكرها الله في القرآن لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقصود وأما أبواب الجنة الثمانية فصحت بأسنة عن رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولما حدث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بحديث أبي هريرة الذي نحن بصدر شرحه قال أبو ذكر يا رسول الله بأبي أنت وأمه ما على من دعي من أحد هذه الأبواب من
ضرورة يعني الذي يدعى من باب واحد لا يشق عليه فهل يدعى أحد من هذه الأبواب كلها يعني كل باب عليه ملائكة يقول يا فلان تعالى قال نعم يمكن أن يكون الإنسان كثير الصلاة والصوف والصدقة
والجهاد فيدعى من الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم فأبو بكر رضي الله عنه يدعى من الأبواب الثمانية كلها