1304- أحكام صيام المسافر /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعما السفر فإن السفر ينقسم فيه الصوم أيضا إلى ثلاثة أخساء في اسم يضره الصوم ويشق عليه مشقة سديدة لسبب سفره مثل أنه ساترة في أيام الخر والأيام الطويلة ويعلم أنه لو صام لتضرر به وشق عليه مشقة غير مستملة فهذا يقوم عاصيا إذا صام والدليل لذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شك إليه أن الناس قد شق عليه المستملة وهو في سفر فجعا بماء وشربة والناس ينظرون إليه حتى لا يكون في صدورهم حرجوا إذا أصدروا وكان ذلك بعد القصر ولكن بعض الصحابة رضي الله عنهم بقوا على صوتهم فجيئ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقالوا وقيل له إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصار أولئك العصار فوسطهم بالعزيان لأنهم لم يقبلوا قفصة الله مع مشقة ذلك عليهم مشقة شديدة والقسم الثاني من يشق عليه مشقة لكنها مفتملة مفتملة فهذا يقرر له الصور وليس من الفرن النصور ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في سفر فرعى زحاماً ورجلاً قد ظلل عليه فقال ما هذا قالوا صائم قال ليس من الفرن الصيام في السفر والقسم الثالث من لا يتأثر بسفر إكلاقاً يعني هو صائم ولا يتأثر لأن النهار قصير والوقت داري ولا يهم فهذا تلف العلماء أيما أفضل أي يفضل أو يصور أو يخير والصحيح أن الأفضل أن يصور لأن ذلك أشد اتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأنه أيسر على المثلث فإن الصيام مع النعاس أفضل من القضاء كما هو معروف ولأنه أسرع في المبادرة إلى إبراء الثمن ولأنه مصادف الزمن الذي يكون الصوم فيه أفضل وهو شغع مرأ فمن أجل هذه النجوه الأربعة صار الصوم أفضل قال أبو الدرجاء رضي الله عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان في حر شديد حتى إن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وكانوا سياماً في السفر وأكثرنا يقول أكثرنا إن لم صاحب التساء وما بئنا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعبد الله بالرواح هذا حكم الصوم في السفر والسفر عام في من يسافر للعمرة أو يسافر لغير ذلك وفي من سفره جائل وسفره عارق وعلى هدف أهل التكاسي وأهل السيارات حمولاً يفترون ولو كان سفرهم مستمراً لأن لهم وطناً يعون إليه فإذا خارقوا هذا الوطن فهم سافرون فإذا قال قائل متى يصمون كل يصمون في أي مشكتة أيصر لهم أصحب أو إذا قدموا إلى بلدهم في رمضان ينزبهم للصوم لأنه زال عن المستفرين