1266- سجود الشكر وأحكامه/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لكن هناك نعم تتجدد للإنسان كإنسان مولد له أو تسهل له الزوال أو قدم له غائب ميؤوس منه أو حصل على مال أو ما أشبه ذلك من النعمة التي تتجدد أو بشر بنصر المسلمين أو ما أشبه ذلك فهذا يستحب للإنسان أن يسجد لله تبارك وتعالى شكرا له فمثلا إذا بشر بولد إله أبشر بولد هذه نعمة متجددة فيسجد الله كما يسجد في الصلاة ويقول سبحان ربي الأعلى سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم وفرنا ثم يشكر الله على النعم على النعمة المعينة التي حصلت فيقول أشكرك يا ربي على هذه النعمة ويثني على الله تعالى بذلك هكذا أيضا انتفاع النقم الإنسان في سلامة جائما جائما في سلامة وجائما هو معرض للآفاء وللنقم لكن أحيانا تنعقد أسباب النقمة ويشاهدها فيرفعها الله عنه والنظر بذلك مثلا بحادث إنسان مثلا يمشي في الطريق فانقلب في السيارة فنجأ هذه انتفاع نقمة فيسجد الله تعالى شكرا على انتفاع هذه النقمة أو إنسان مثلا يمشي فبينما هو كذلك إن خفست به حفرة في الأرض فنجأ فهذا انتفاع نقمة يحمد الله سبحانه وتعالى على ذلك وانتفاع نقم كثير فإذا دفع الله عنك نقمة فاستجد الله تعالى شكرا على انتفاع هذه النقمة وقل مثلا في السجود سبحان ربي الأعلى ثلاثة مرات وسبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي اللهم إني أشكرك على أن نجوتني من هذه المصيبة ويذكرها هذا سجد الشكر واختلف العلماء رحمهم الله هل تشترط له الطهارة أو لا والصحيح أنها لا تشترط وذلك لأن هذا يأتي بغتا والعنسان غير متأهل فلو ذهب يتوضع لطال الفصل بين السبب ومسببه فإذا كان الفصل قريبا فإذا كان على غير طهارة فليسجد ولو كان على غير طهارة