1261- حكم غسل الجمعة/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكن في حديث أبي سعيد الخدري وصل الجمعة واجب على كل محتلف والأخذ بحديث أبي سعيد أولى من عدة وجوب الوجه الأول أن حديث أبي سعيد فيه زيادة وهو الوجوب وجوب الاغتساد وحديث أبي هريرة فيه
التوضب والأخذ بالزيادة واجب ثانيا أن غصل الجمعة أن حديث أبي سعيد أخرجه البخاري ومسلم وأحمد والنسال والترمني وأبو داود وبنمال اتبق عليه السبعة وحديث أبي هريرة انفرد به مسلم ومعلوم
أن ما اتبق عليه السبعة أولى بالأخذ مما انفرد به مسلم ومنها أن حديث أبي سعيد علق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الوجوب بوصف يقتضي التكليف وهو قوله على كل محتلم والمحتلم هو البالة
والبلوغ مناق التكليف ولهذا نقول القول الراجح ونقول أهل العلم في هذه المسألة أن غسل الجمعة واجب على كل إنسان شتاء وصيفا سواء كان به وسخ أم لم يكن به وسخ لأن كلام النبي صلى الله عليه
وسلم في ذلك واضح ولأن هذا هو الذي يظهر من فهم الصحابة رضي الله عنه فإن أمير المؤمنين عثمار رضي الله عنه تخل وعمر الخطاب أمير المؤمنين يخضر فأنكر عليه فقال والله يا أمير المؤمنين ما
زدت أن توضعت ثم أتيت فقال والوضوء أيضا وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أتى أحدكم الجمعة تبلغ تسل يعني كيف تقصى على الوضوء فأنكر عليه في مشهد من الصحابة فالحاصل أن
القول الراجح وجوب غسل الجمعة لكن لو لم يرتسل فهل تبطل الجمعة؟
لا لا تبطل لأن هذا ليس غسل حدث حتى نقول أنه صلى بغير طهارة فهو غسل واجب عن غير حدث ولهذا لا يغني عن غسل الجنابة لو أن الإنسان اقتصل للجمعة وعلي غسل الجنابة ولن هو غسل الجنابة لم
يتسل لأن غسل الجمعة ليس عن حدث بخلاف غسل الجنابة