1236- ما حكم الإضطجاع بعد سنة الفجر؟/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما حديث أبي هريرة في أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من صلى ركثه الفجر أن ابتجع على جنبه الأيمن فهذا وإن كان ابترمي وأبو داود قطا وياه وقال المؤلف أنه بأسانيذ صحيحة فقد قال حبر الأمة وبحر العلوم العقلية والنقلية شيخ السامن تمية إن هذا حديث منكر وأنه لم يصح الأمر بها عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أي بالرجعة بعد السلتين بعد الرتعتين في سنة الفجر وما قاله الشيخ هو الصحيح أن هذا حديث منكر لا عبرت به يعني أن الرسول لم يأمر بأن ابتجع الرجل إذا صلى سنة الفجر على جنبه الأيمن وقول مؤلف رحمه الله في ترجمة لا فرق بين المتهجد وغيره إشارة إلى خلافهم في ذلك وهو أن بعض العلماء قال يسن للتجاع بعد رفعتين الفجر مطلقا وبعضهم قال لا يسن مطلقا وبعضهم قال بالتفصيل إن كان له تهجد فإنه يسن أن يتجع بعدهما من أجل الراحة بعد التعرف وإنما كله تهجد فلا يتجع ومن أعجب الأقوال وأغربها أن بعض العلماء قال إن الاتجاع بعد سنة الفجر شرط لصحة صلاة الفجر وأن من لم يتجع فصلاته باطل وهذا من غرائب العلم غرائب الأقوال ما الرابق بين هذا الاتجاع وبين الصلاة الاتجاع من فصل عن الصلاة ولا علاقة له بها لكن ذكرناه لأجل أن تعجبوا من آراء بعض أهل العلم رحمهم الله أنهم يقومون أقوالا لا يدل عليها نقل ولا عقل والصحيح ما قاله شيخ نسلاء أنه إذا كان الإنسان متعبا من تهجل فإنه يستريح يتجع الجنب وهذا بشرط أن لا يخشى أن يغلبه النوم فتفوته الصلاة فإن خشى من ذلك فلا يتجع لا قل