214 - 401 - تفسير الآية ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى وَمَنْ مُهَاجِرْ فِي سَبِهِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعًا الإعرار من مهاجر يجد هذه جملة الشرطية فأين فعل الشرط؟
الأخ الأخ اللي قدام اللي تفتت أنت لأنه ليس معك في مصحف فأحببت أن أعرف هل أنت لا تحتاج إليه؟
فؤاد نعم يهاجر وجوابه يجد تمام وإذا كان فعل الشرط مضارعًا وجوابه مضارعًا وجب جزمهما أما إذا كان بعد الماضي يعني إذا كان فعل الشرط ماضيًا وجوابه مضارعًا فإنه يجوز الرحم قال بمالك
وبعد ماضٍ رفقك الجزى حسن ورفقه بعد مضارعٍ وهن فيجوز مثلا من قام يفوز أما من يقوم يفوز صحيح من يقوم يفوز ضعيف ضعيف ضعيف وقوله ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ثم يدرك الموت
فقد وقع عجل الله أين فعل الشرط في هذه الجملة؟
لا، أين جاوبهم؟
أبد الله فقد وقع لماذا اقترنا بالفاية عبد الله بن عوة؟
لا يا أخي وهل لديك بيت في الضوابط؟
ماهم؟
نعم، نعم، نعم، بقع عليها، بقع وبما؟
نعم، وبما وقد، وبلا؟
أحسن، بارك الله إذا وقع جواب الشرط أحد هذه الأشياء، وجب اقترانه بلفا وضابطه أنه كلما كان جوابه لا يصره أن يبي أداة الشرط، وجب اقترانه بلفا قال ابن مالك، وقرم بفا حتماً جواباً لو
جعل شرطاً لإن أو غيرها لم ينجح يطرف علينا الضحر، بفا حتماً جواباً جواباً لو جعل شرطاً لإن الشرطية لإن أو غيرها لم ينجعل هذا الضوابط كلما كان جواب الشرط لا يصر أن يلي الأداة، وجب
اقترانه بلفا والضوابط التي في البيت أيضاً سهل عليك هذا، طيب، وكان الله أبوه الرحيم كان هذه هل تفيد الحدوث؟
نعم، نقصود تحقيق ثبوتها لله، طيب، يقول الله عز وجل وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيْلَ اللَّهِ يَجِرْ فِي الْأَرْضِ مُرَامُونَ كَثِرَ وَسَعَيْهِ سبق لنا معنى الهجرة، وهي أن الهجرة لغةً
بمعنى الترك وشرعاً ترك البلاد التي لا يقيم الإنسان فيها دينه إلى بلاد أخرى يقيم فيها دينه وعبر عنه بعضهم بقوله الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وقوله في سبيل الله، فيل الظرفية
وسبيل الله تعالى ضريقه، وكون الهجرة في سبيل الله تتضمن شيئاً الإخلاص والتزام الشريعة، لأن من نوى غير الله لم يكن في سبيل الله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين سُئِل عن الرجل
يُقاتل شجاء وحمية ويرى مكانه، قال من قاتل لتكون كلمة رائحة فهو في سبيل الله والثاني أن تكون في شريعة ضمن الشريعة، لا مخالفة للشريعة إذن في سبيل الله، يعني إخلاصاً واتباعاً يجد في
الأرض مراغماً كثيراً وسعاً يجد في الأرض، الأرض هنا المراد فيها الجنس يعني أرض الله عموماً مراغماً، أي مهاجراً يرغم به أعداءه وبناء على هذا، تكون مراغماً صفة لموصوف محدوف أي مهاجراً
مراغماً، يعني يراغم به أعداءه لأن الإنسان إذا خرج من بلاد الكفر التي ضيق عليه فيها إلى بلاد أخرى، فإنه يراغم الأعداء كما تعلمون أن الصحابة لما هاجروا إلى الحبشة، ماذا صنعت قريش؟
أرسلت في إثرهم من يتكلم فيهم عند من؟
عند النجاشة، لأن هذا يراغمهم، ويعرفون أنهم إذا خرجوا ربما يكونون الأمة أمه، وهذا هو الذي وقعه، وعلمتم قصة أبي بصير رضي الله عنه حينما هاجر من مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد
سبح حديبيا، من لحقه؟
لحقه أثنان من المشتفين، أثنان يطلبون من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يرده فلما وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بصير قال، يلا، نمش معه، الشرط، فمش معه، راجعا إلى مكة
في أثناء الطريق، بعد أن آمنوا منه، قال لأحدهما، وأخذ سيفه، هذا سيف ما شاء الله فيه، يمدح السيف قال صاحب السيف، افتقر، قال وكم ضربت به من ها؟
قال أعطني يا شوف، أعطاه إياه، فسله، فضرب هامه به الصاحب الثاني هرب إلى المدينة، فلما وصل إلى المدينة، وإذا أبو بصير في أثناء قال أبو بصير يا رسول الله إن الله قد أوف بعهدك أو بذمتك
سلمتني لهم، لكني نجوت قال ويل أمه، نسعر حرب لو يجد مينصره وعرف أبو بصير الرسول برده، فخرج من المدينة، أين صار؟
صار في الساحة، على الساحة، كلما أتى عير لقريش غار عليها، فسمع به أناس من أهل مكة من المصرفين، وغير المصرفين، فخرجوا إليه، فكونوا جماعة فتعبت قريش من ذلك، وأرسلت إلى النبي صلى الله
عليه وعلى الله وسلم أنها ألغت هذا الشر صار في هجرة الإنسان من بلاد الشرك، مراغما لأهل البلد، رغمهم، يعني ترغم أنوفهم، والرغام كما نعرف هو التراب، ورغم الأنف بالتراب، معنى غاية
الذنب، وقول كثيرا، مراغما كثيرا، قد تشير إلى تجمع القوم، لأنه كان المتبادر أنه قال، مراغما عاصما، لكنه قال كثيرا، ولعل ذلك والله أعلم، أشارة إلى أنه سيتمع إليه من يكثر بهم، وقوله
سعى، سعى في أي شيء، في الرزق، في الدين، في الصدر، في كل شيء، عائد، ساعة في الرزق، لا يقول أني فادرت بلدي فمن أين أكل وأشرب، سعى في الدين، لأنه ليس له أحد يقوم بضده، ويضيق عليه في
دينه، سعى في الصدر، تبتسع صدوره، لأنهم كانوا بالأول في بلاد الشرك، مخنوقين، مضيقا عليهم، والآن هم أحرار طلقاء، ومن يخرج من بيته، اللهم لك الحمد، يقال إن رجلاً خرج من مكة مهاجراً،
وإنه مات في التنعيم، أثناء سفر، فقالوا بطل أجر، بطلت هجرته، فأنزل الله هذه العائلة، ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله، فقد وقع أجره على الله، هم؟
نعم، ثم يدرك الموت، فقد وقع أجره على الله، اشتركوا في القناة