1227- معنى ليخالفن الله بين وجوهكم/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأخبر صلى الله عليه وسلم في حديث النعمار بن بشير أنهم إما أن نسوي الصفوف أو يخالفن الله بين وجوهكم فقال عباد الله لتسوون صفوفكم أو لا يخالفن الله بين وجوهكم واختلف العلماء في قوله
بين وجوهكم فقيل المعنى أن الله يعاقبهم بأن يجعل وجوههم نحو ظهورهم فتروى العناق وقيل المعنى بين وجوهكم أي بين وجهات نظركم وهو كالحديث الذي سبق لا تختلفوا فتختلف قلوبكم وهذا المعنى
أصح وأرجع أن الرسول عليه الصلاة والسلام نهى أن نختلف فالقال عما أن لتسوون صفوفكم أو لا يخالفن الله بين وجوهكم ومعلوم أن الاختلاف الظاهر يؤدي إلى اختلاف الظاطر فإذا اختلف الناس فيما
بينهم ظاهرا أدى ذلك إلى اختلاف القلوب وإذا اختلفت القلوب صار الشر والفساد وعياد بالله