1209- الموقف ممن يخالف رأي الجمهور /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن الواجب إذا رأى الإنسان في رأيه أن النصوص تدل على خلاف ما يراه جمهور فالواجب عليه أن يعيد النظر مرة بعد أخرى إذ لا يمكن يكون جمهورهم الذين يتوهموا وأنت الذي أصبت ولهذا لما قال حذيفة لبل مسعود رضي الله عنه إن قوما يعتكفون في البصرة والرسول عليه الصلاة والسلام يقول لا اعتكاف إلا في ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هالة ومسجد الأقصى قال لعلهم ذكروا فنسيح وحفظوا وكلمة أخرى تقابلها نسيح فوهم ابن أسعود الحذيفة وذلك لأن المسلمين يكانون كالمجمعين على أن الاعتكاف يصف في كل مسجد وأنه لو فرض صحة حديث الحذيفة لكان معناه لا اعتكاف تام إلا في هذا المساد الثلاثة وإلا فلا يمكن أن يخاطب الله بالقرآن الكريم الأمة الإسلامية يقول وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمَ عَكُبُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ثم نقول لا اعتكاف إلا في ثلاثة في مساجد لا يحضرها ولا واحد بالمئة من المسلمين هذا خلاف البلاغ وخلاف الفصار لكن بعض الناس يحب الإضراب في الشيء يحب أن يذكر ومن أمثال العامة خالف تذكر على شاند الشد وأتى بما لن يكن عليه الجماعة اشتهر نقول وشهادة ولهذا تجد بعض الناس نفتي في أقوال شادة ما لها دليل مخالف للدليل ولرأي الظنهور ثم يشتهر بهذا