1199- فضل المشي إلى الصلاة /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المسجد إلى المساجد يعني للصلاة فيها والمسجد إلى المساجد يكون لأسباب متعددة يكون مثل لحضور درس أو لأجل أن يقرأ فيها القرآن أو لإصلاح شيء فيها أو لغير ذلك لكن من جاء إلى المساجد للصلاة فهذا هو المقصود في هذا البعض ففيها رجب هريرة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من غدا إلى المسجد أو راح فتب الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح غدا يعني ذهب في الصباح راح ذهب في العشي بعد الزوع فإنه يكتب له نزل في الجنة كلما غدا أو راح ونحن والله الحمد نغض إلى المساجد ونروح في كل يوم وليلة خمس مرة فيكتب للنسان نزل في الجنة يعني ضيافة في الجنة كلما غدا أو راح هذا من فضائل المشي إلى المساجد ومن فضائل ذلك أيضا أن الإنسان إذا تطهر في بيته وخرج من المسجد لا يخرجه إلا الصلاة ففي الحديث الذي ساقه المؤلف هنا أنه لم يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وفي الخطوة الثانية حط عنه بها خطيئة لكن في حديث آخر أنه لا يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فيكتزب في الخطوة الواحدة رفع الدرجة وحط الخطيئة بشرب أن يتوضع في بيته ويسجع المضوء ثم يخرج إلى المسجد لا يخرجه إلى الصلاة فهذا له بكل خطوة يخطوها أن يرفع الله له بها درجة ويخط عنه بها خطيئة وهذه نعمة عظيمة من الله عز وجل