1191- ثمرات الصلاة /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الصلاة لها ثمرات جليلة عظيمة منها ما ذكره الله تعالى في الآية التي صدر بها المؤلف هذا الباء إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر الفحشاء فواحش الذنوب كالزناء واللواق وما أشبهها
والمنكر ما دون داني الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لكن متى إذا كانت صلاة مقامة على الوجه الأكمل ولهذا نجدنا كثيرا نصلي ولا نجد القلوب تتغير أو تكرر الفحشاء أو المنكر بعد الصلاة أو
يكون الإنسان بعد الصلاة خيرا منه قبلها ما نجد هذا لماذا؟
لأن الصلاة التي نصليها ليست الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وإلا فكلام الله حق ووعده صدق الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر إذا كنت قد هممت بالسيئة أو كان قلبك يميل إلى المعاصي
فإنك إذا صليت إن محى ذلك كله لكن بشرط أن تكون الصلاة التي تراد منك والتي تريدها أنت لله عز وجل صلاة أكمل ما يقوم ولهذا يجب علينا ونسأل الله أن يعيننا يجب علينا أن نعتني بصلاة
نكملها بقتل المستقاء بجميع أركانها وشروطها وواجباتها ومكملاتها فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر قال بعض السلف من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعد نسأل الله
العالم لأنها ليست الصلاة المطلوبة مننا أن تكون صلاة بمعنى الكلمة كان بعض السلف إذا دخل في صلاته لا يحس بشيء يغيب عن كل شيء إلا عن الله عز وجل فالإنسان في صلاته لا بد أن يقوم مع
الله عز وجل لا إذا دخل في الصلاة يذهب قلبه يمين وشمالا كما هي العادة عند كثير منه ولا تتسلط الهواجيس ولا الوساوس اللي ما له أصل ولا فرق إلا إذا دخل الإنسان في الصلاة جاء الشيطان
يقول له اذكر كلا اذكر كلا افعل كلا لا تفعل كلا وهذا يقل بالصلاة ربما ينصر في الإسلام ما له مساءة شيء وإن كان تبرع الذمة لكن ما له ما أدعك شيء منه