208 - 401 - تفسير الآية (درجات منه ومغفرة ورحمة وكان...) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

درجات هذه بدل أو عطف بيان من قوله أجرا درجات منه وقد أبهمت في الآية لكن قال الرسول عليه الصلاة والسلام إن في جنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ومغفرة أي مغفرة للذنوب ورحمة أي تيسيرا للمطلوب وباجتماع المغفرة والرحمة يزور المرهوب ويحصل المطلوب يزور المرهوب بالمغفرة للمغفرة الذنب انحصر واستحق العقوبة عليه ثم غفر له والرحمة تحصيل المطلوب وهي فوق المغفرة ولهذا تأتي المغفرة سابقة للرحمة في الغالي لأنه كما يقال التخلية قبل التحلية طيب المغفرة تكرت في القرآن الكريم وفي غير القرآن أيضا ومر علينا أنها مشتقة من أين هداية الله من أين هي مشتقة المغفرة من المغفرة وهو ما هو المغفرة أول ما هو المغفرة العمامة يعني يلبس على البدن على إيش يعني يلبس على الرأس من خشب سيك يلبس على الرأس طيب يستر بإيش يستر بإيش لكن المغفرة خشب أو خزب جلد هل الجلد يمنع من السيف؟ أعلى علي أشهر الله ما حربت الله يلا موسى أي والصيوف أيها لكن من أي مادة من أين؟ من أين؟ صحيح يسمى الخوذة وهي عبارها شيء مثل الإناء يلبس على الرأس كذا من الحديد حتى يتقى بالسهام ويتقى بالسيف إذن هو مشتق من المغفرة فما معنى مغفرة أحسن ستر الذم والتجاوز عنه لأن هذا مقتضى الاشتقاق طيب الذين يقولون الغفر في اللغة الستر هل أحاطوا بالمعنى أو لا؟ الأخ إذا قالوا الغفر في اللغة الستر إذن الطقيقة هذه تعتبر مغفرة لأنها ساتر نعم خالد طيب إذن لا بل من تكمين مع الوقاية ليس كل ساتر واقيا وقال الله تعالى وكان الله رفورا رحيم في هذه الآية الكريمة عدة فوار منها نفل التساوي بين الناس والعجب أننا نسمع من يدند كثيرا فيقول إن دين الإسلام دين المساوات وهذا غلط على دين الإسلام دين الإسلام ليس دين المساوات ولكنه دين العدل وهو إعطاء كل أحد ما استحق ولذلك تجد في القرآن الكريم أكثر ما في القرآن نفل المساوات ما هو إثبات كله لا يسألوا عنهم البصير هل يسألوا الذين يعلمونه والذين لا يعلمون لا يسألونكم من أنفقهم قبل فتحوا قاتل وهل أم جره فالقول بأن الإسلام دين المساوات فالحقيقة قد ينبني عليه مبدأ خطير وهو أولاً تسوية الذكور مع الإله وأن تفضيل الذكور علينا تعتبروا مخالفاً لدين الإسلام الثاني الاشتراكية تسوية الناس في الرزم ناخذ من مال الغني نعطيه الفقير لأن الدين دين المساوات لو قالوا الدين دين المواساة لكان صحيح ولهذا تشع التعازي في المصائب وما أشقداري طيب كان خالد حامل يتشير إلى سؤال جاء وقت الأسئلة طيب إيش نعم إيش الظاهن للتعظيم التعظيم أي درجة عظيمة ولهذا في الصرافي المبعد يبقى أنها درجات إيش نعم على كل حال تنكير الكلمة له معاني كثيرة حسب ما توصف به وتوصف النكر بما يدوله على القلة أو بما يدوله على الكثرة نعم في هذه الآية الكريمة عدة فوارد منها نفي التساوي بين الناس والعجب أننا نسمع من يدندم كثيرا فيقول إن دين الإسلام دين المساوات وهذا غلط على دين الإسلام دين الإسلام ليس دين المساوات ولكنه دين العدل وهو إعطاء كل أحد ماس حق ولذلك تجد في القرآن الكريم أكثر ما في القرآن نفي المساوات ما هو إثبات؟ قلوا هل يسأوا عن المبسيط؟ هل يسأوا الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ لا يسألونكم من أنفقهم قبل فتحهم قاتل؟ وهل أم جرم؟ فالقول بأن الإسلام دين المساوات؟ الحقيقة قد ينبني عليه مبدأ خطير وهو أولاً تسوية الذكور مع الإنات وأن نتفضل الذكور على الإنات ويعتبروا مخالفاً لدين الإسلام ثانياً الاشتراقية تسوية الناس في الرزق ناخذ من مال الغني نعطيه الفقير لأن الدين دين المساوات لو قالوا الدين دين المواساة لكان صحيح ولهذا تشرع التعازي في المصائب وما أشبادها طيب كان خالد حامل يتشير إلى سؤال جاوفت الأسئلة طيب إيش؟ نعم إيش الظاهر أنها التعظيم التعظيم أي درجة عظيمة ولهذا في الصرافي ما بعد لأنها درجات إيش؟ نعم على كل حال تنكير الكلمة له معاني كثيرة حسب ما توصف به وتوصف النكرة بما يدل على القلة أو بما يدل على الكثرة نعم هل هو بيان لقولي أجمع عظيمة أو بيان لقولي أجمع عظيمة لأن المغفر رب الرحمة ماتت في المرتبة ومن فوائد لآية الكريمة عظموا درجات المجاهدين في سبيل الله وجه ذلك قوله درجات منه من من فأضافها إلى نفسه ومعلوم أن العطاء يعظم بعظم المعظم لو قلت مثلاً فلان تصدقه من أغنى الناس ذهب بالك إلى أنه تصدق بشيء كثير ولو قلت فلان تصدق وهو فقير لم يذهب بالك إلا أنه تصدق بشيء قليل ولهذا قال درجات منه فإضافة شيء إلى الله يدل على عظمته ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في الدعاء الذي علمه أبا بكر رضي الله عنه يدعو به في صلاته فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات المغفرة لله لقوله ومغفرة وهل تثبت المغفرة لغير الله نعم تثبت لغير الله قال الله تعالى يا أيها الذين آمن إن من أزواجكم وأولادكم عدوا ولكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتعفروا فإن الله رفو الرحيم وقال تعالى ولمن انفسر بعد ظلمه ولمن صبر وغفر إن ذلك لمنعزم الأمور ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الرحمة لله والرحمة التي أضاهبها الله إلى نفسه نوعان صفة ومخلوق يعني نوعان منها صفة لله ومنها مخلوق من مخلوقات ذات سماه الله تعالى رحمة فمن الأول قول الله تبارك وتعالى وربك الغفور ذو الرحمة هد صفة ومن الثاني قوله تبارك وتعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته فالمراض بالرحمة هنا ما يكون أثراً للمطر من النبات وغير النبات ومن ذلك أيضاً قوله سبحانه وتعالى وأما الذين بيضت وجوههم ففي رحمة الله كن فيها خالد الله المرض الرحمة أجنة بدليل قوله وأما الذي يشقه ففي النار وهذه الرحمة مخلوقة ولا غير مخلوقة هذه مخلوقة ومنه قوله بحديث القدس في الجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء فاتبيراً بهذا الرحمة تنقسم إلى إيش بسمي مخلوقة وصفة فالمخلوقة من جمة المخلوقات شيء بائن من الله عز وجل لا ينسب إليه إلا نسبة خلق وإيجاد لكنه من آثار الرحمة التي هي الصفة وأما الرحمة التي هي الصفة فهي صفة تابعة للذات أي لذات الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة إثبات هذين اسمين لله وهما إيش الغفور الرحيم وكان الله غفور رحيم وقد مضى تفسيرهما