1168- الغرة والتعجيل هل هما من سنن الوضوء /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يعني أن هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم تدعى يوم القيامة غرا محجلين الغرة بياض الوجه والتحجيل بياض الأطراف أطراف اليدين وأطراف الرجلين يعني أن هذه المواضع تكون نورا
يتلألى يوم القيامة لهذه الأمة وهذه خاصة بنا ولله الحمد كما قال النبي عليه الصلاة والسلام سيما ليست لغيركم يعني علامة تتبين بها أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ذلك اليوم
المشهول وهذا جريم على فضل الوضوء أن أعضاء الوضوء يوم القيامة تأتي بيضاء تلوح من النور يقول فمن استطاع منكم أن نطيل غرته فليفعل وهذه الجملة ليست من كلام النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم بل هي من كلام أبي هريرة رضي الله عنه وليست بصحيح من جهة الحكم الشرعي لأن ظاهرها أن الإنسان يمكنه أن يطيل غرته يعني يطيل وجهة وهذا لا يمكن الوجه محدد من الأذن إلى العذن ومن من
الجبهة إلى أسف اللحية لا يمكن أن يطال وهذا مما يدل على أن هذه الجملة من أبي هريرة رضي الله عنه قالها اجتهاداً كما أشر إلى ذلك ابن القيم في النونية قال وأبو هريرة قال ذا من فيسه
فغدا يميزه أولو العرفان وإطالة الغرات ليس بممكن أيضاً وهذا واضح التبيع لكن على كل حال ما فرضه الله علينا أن نغسل الوجوه والأيدي إلى المرافع والأرجل إلى التعبين هذا هو منتال وضع
وكفى به فحراً أن يأتي الناس دوم القيامة وهذه المواضع تتلأل أموراً من أجسادهم من أثر الوضع