1167- مما يجب الغسل /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال عز وجل وإن كنتم جنبا فاتطهروا وفي الآية الثانية فاغتسلوا يعني إذا كان الإنسان عليه جنابه واجب عليه أن يطهر جميع بدنه من رأسه إلى أخمس قدمين ومنه المضمضة والاستنشاق فإن المضمضة والاستنشاق يجبان في الوضوء وكلالك في الغصر إن كنتم جنبا فاتطهروا والجنب هو الذي حصلت عليه الجنابة والجنابه إما إنزال مني بشهوة وإما الجماع وإن لم ينزل فإذا جامع نسان زوجته وجب عليه أن يغتسل سواء أنزل أم لم ينزل وإذا أنزل وجب عليه غسل سواء جامع أم لم يجامع حتى لو فقته وأنزل وجب عليه غسل وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحدكم من غائر أو لامستم النساء فلم تجدوا ماءا فتيمموا صعيدا طيب يعني معناه أن الإنسان إذا وجب عليه الوضوء أو الغسل ولم يجد ماءا أو كان مريضا يتضرر باستعمال الماء فإنه يتيمن يضرب الأرض بكفيه ويمسع وجهه وكفيه فامسعه بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجع عليكم من حرج يعني فيما فرض علينا لم يريد أن يحرجنا ويحقنا المشقة بل هو أرحم بنا من أنفسنا وأولادنا وامهاتنا