206 - 401 - تفسير الآية ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب ثم قال تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرؤون الضرر غيرؤون الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم ومفسهم لا هذه نافية ويستوي فعل المضارع والقاعدون الفاعل والمجاهدون معطوف
على القاعدون وذلك أن من الناس من تمنى تمنى على الله الأمان تمنى أن يكون مثل المجاهدين في سبيل الله وهو قاعد وهذا لا يمكن ولهذا نفى الله المساواة فقال لا يستوي القاعدون من المؤمنين
القاعدون عن إيش؟
عن الجهة ثم قال غيرؤون الضرر وفي غير قراءة الرفع على أنها صفة للقاعدون والثاني النص على أنها مستثنى وكلاهما قراءتان صحيحتان سبعيتان فيجود أن تقرأ غيرؤل الضرر أو غيرؤل الضرر وهذا
فيما بينك وبين نفسك أو فيما بينك وبين طلابك أهل العلم الذين يفهمون أما عند العامة فلا تذكر لهم قراءتين لأنك ذلك مفسدتين خاصة وعامة الخاصة أنهم يكتهمونك بالخطر صلينا خلف إمام يلحن
يقول لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرؤل الضرر ولب المصحف غيرؤل الضرر إذن هذا إمام ما يصبح ليش لأنه يلحن ثانية المثل العامة أن الناس إذا قيل لهم إنه لم يلحن ولكنه أخذ بقراءة ثانية
ربما تهبط عظمت القرآن في نفسه كيف القرآن يختلف القرآن سبحان الله يختلف فلهذا لا ينبغي أن يقال لكل إنسان إن في هذا قلعة وقال علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفون أي بما يمكنهم
معرفته من غير نفور أتريدون أن يكذب الله ورسوله الجواب لا إذن حدث الناس بما تبلغه عقوله وبما يمكن أن يخضموه ويعرفوه وليس معنا قوله حدث الناس بما يعرفون أن تحدثوهم بما كانوا قد عرفوا
لأن هذا ما في فائدة الذي قد عرفوا لا حاجة للتحديث اللهم إلا على سبيل التذكير بعد الغفلة فهذا يمكن طيب يقول عز وجل غير أولي الضرر وما هو الضرر الذي يسبت وجوب الجهال بيّنه الله تعالى
في قوله ليس على الأمى حرج ولا على ماذا حرج ولا على الأعرج حرج هذه الآذار الثلاثة وقال تعالى ليس على المرض ولا على الضعفات ولا على المرض ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج بشر إذا
نصحوا لله ورسوله هؤلاء هم أهل العذار أهل الكرة والمجاهبون في سبيل الله بأموالهم ونفسهم المجاهب هو الذي بدل جهده أي طاقته في إدراك ما يريد وقوله في سبيل الله أي في شريعة الله وهذا
يشمل القصد والتحرّق القصد بيّنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله من قاتل أتم لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله التحرّق أن يكون الجهاد على وفق الشرع بحيث نقوم به حينما يكون
فرضا أو سنة ونحجم عنه حينما يكون ضرره أكثر من التحرك به انتبع يعني مثلا لو أن الأمة الإسلامية عندها تأخر في السلاح في العدد في العدد أيضا والأمم ضدها أقوى منها سلاحا وأكثر عددا فهل
من المستحسن أن نقاتل لا ولهذا لم يجب الله لقتال على الأمة الإسلامية إلا حين كانت مستعدة وقادرة وأعدوا لهم ما استطعتهم يقوم إذن في سبيل الله يشمل معنى يين المعنى الأول القصر بأن
يكون قصر مجاهد إقامة شريعة الله أن تكون كلمة الله العليا والوجه الثاني والمعنى الثاني أن يكون على وفن الشريعة لأن فيل الظرفية والمضروف ما هو سبيل الله هذا المضروف إذا قلت الماء في
الكوز ونقول في الكاس أحسن لأن الكوز ممكن ما تعرفون الماء في الكاس الظرف الكاس المضروف الجهاد في سبيل الله لا أبد يكون في سبيل الله أي في شرعة في شرعة الذي شرعة نعم وقال بأموالهم
أنفسهم ألبى هذه كقولك قطعت بالسكين وضربت بالعصى فهي التعدية يعني بمعنى أنها لبيان الأداة التي حصل بها الجهاد والجهاد يكون بالأموال ويكون بالأنفس وقدم الله جهاد بالأموال لسببين
السبب الأول أنه أهوى على الإنسان على الكثير كذلك عبدالله عوض أهوى على الإنسان القتال بالنفس غالب هو أهوى على الإنسان في الغالب المال قصد أهوى على الإنسان في الغالب والشيء الثاني قد
يكون نفعه أكثر لأن الإنسان بنفسه يقاتل ويقتل إن شاء الله لكن إذا كان ذا مال كثير وبذل أموال عظيمة من المجاهدين أين هم عشرات أو مئات أو أكثر وأنفسهم يعني لواتي ثم بيّن الله عز وجل
وجه انتفاء الاستواع فقال فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وهذه الدرجة لم يبينها الله عز وجل لكن قوله تعالى ولكل درجات مما عملوا يستفاد منها أن هذه الدرجة درجة
عظيمة كبيرة ليست هيئة وقد ذكر النبي عليه عليه السلام أن الله أن في جنة مئة درجة عدها الله تعالى من المجاهدين في سبيل وكلاً وعد الله الحسن كلاً قد يشكل علينا يا آدم من زكري لماذا؟
لماذا؟
لماذا نسلم؟
مفتول ثاني طيب ولا يكون هذا من باب الاشتغال لماذا لا يكون من باب الاشتغال؟
لأن العامل لم يشتغل في ضمير المفعول وكلاً وعد الله الحسن الحسن هي الجنة كما فسر ذلك النبي صلى الله عليه وعلى وسلم في قوله تعالى للذين أحسنوا الحسن وزيادة قال الحسن الجنة وزيادة
النظر إلى وجه الله فالحسن إذن الجنة وهي وصف لموصوف محذوف تقديره الموعدة الحسن وعد الله موعدة الحسن وهي اسم تفضيل كما تعلمون يعني لا غاية بالحسن سوى كل ما يوجد من الحسن فهو دونها
لأن الحسن اسم تفضيل أعلى ما يكون الحسن وفضل الله مجاهدين على القاعدين أجر عظيم درجة الأول والثاني فضل الله مجاهدين على القاعدين أجرا عظيما الأول في المنزلة والثاني في الأجر في
الحجم حجم الأجر والثواب فضل الله مجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات من ومرضع ورحمة وكان الله أفوه الرحيم