1148- تحسين الصوت بقراءة القرآن قسمين /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

استحباب تحسين الصوت بقراءة القرآن وتحسين الصوت بقراءة القرآن ينقص من الأقسمين أحدهما تحسين الأداء تحسين الأداء بحيث يبين الحروف ويخرجها من مخارجها حتى يبدو القرآن واضحا بينا فلا يدغم ولا يحدث شيئا من الحروف لأن لا ينقص شيئا مما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وعلى آمه وسلم والثاني تحسين الصوت يعني النغمة نغمة الصوت يحسن صوته بذلك وكلاهما أمر مطلوب ولكن الأمر الأول الذي هو تحسين الأداء لا ينبغي المبالغة فيه والغلو فيه بحيث تجد الرجل يقرأ القرآن يتكلف ويحمر وجهه ويتكلف في الغنة وفي الإدغام وفي ما أشفه ذلك فإن هذا من إقامة القروف المتكلفة ولكن لتكن قراءته طبيعية ويبين فيها القروف والحركات هذا هو المطلوب وأما كثرت وأما الغلوب والمبالغة فإن هذه ليست بمطلوبة وبه نعلم أن تعلم التجويد ليس بواجب لأنه يعود إلى تحسين الصوت بدون غلوب ولا مبالغة فهو من الأمور المستحبة التي يتوصل بها الإنسان إلى شيء مستحب لا إلى شيء واجب وأما الاسم الثاني وهو تحسين الصوت فهذا قد يقول القائل حسن الصوت ليس باختيار الإنسان لأن الله تعالى هو الذي يمن على من يشاء من عباده فيعطيه فنجرة واسعة واسعة وصوتا جيدا طيبا فيقال نعم الأمر كذلك ولكن يحسن الإنسان الصوت بالتعلم لأنك حسن الصوت غريزي ومكتسب فلا يزال يقرأ يقرأ بصوت حسن حتى يتعلم ويؤدي بصوت حسن