1147- الأمر بتعاهد القرآن ومراجعته وعمل ورد يومي /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا من الله عليه فحفظته فتعهده وذلك لأنه أي القرآن الكريم كما شبهه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كالعبل في عقلها يعني كالعبل المعقولة إن تعهدها الإنسان أمسكها وإن أطلقها ذهبت
وضاع وقد أقسم على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في رذاب موسى العشاء رضي الله عنه تعهد هذا القرآن فوالذي نفسه في يده له أشد تفلتا من العبل في عقله فينبغي لك أن تجعل لك حزبا
معينا تتعهده كل يوم مثلا تقول كل يوم أقرأ جزءا فتحفظ القرآن في شهر أو جزئين فتحفظه في خمسة عشر يوما أو ثلاثة فتحفظه في عشرة أيام إلى سبعة أيام إلى ثلاثة أيام تعهد هذا حتى لا تنساه
وقد ورد تحديث في التحذير من نسيانه لمن أهمله وأما من نسله بمقتل الطبيعة فإن ذلك لا يضر لكن من أهمله وتغافل عنه بعد أن أنعم الله عليه بحفظه فإنه يخشى عليه من العقوبة فأنت يا أخي إذا
من الله عليك بالقرآن فتعهده وتعهد في القراءة في تلاوته تكرار التلاوة وكذلك أيضا بالعمل به لأن العمل بالشيء يؤدي إلى حفظه وبقائه وينبغي لمن قرأ القرآن أن يقرأه بتدبر وتمهل ولا يحبنه
أن يسرع السرعة التي توجب إسقاط بعض الفروف لأنه إذا أسقط بعض الفروف فقد غيرت كلام الله عن موضع وحرفه أما العجلها التي لا تستوجب سقوط الفروف فإنه لا بأس بها