205 - 401 - فوائد الآية ( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله...) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا إلى أفضل ففي هذه الآية الكريمة فوائد كثيرة أولا أهمية الحكم المذكور فيها وجهه التصطير بالنداء ثانيا أن امتثاله من مقتضيات الإيمان لأنه صدر بتوجيه الخطاب بالمؤمنين ثالثا فضيلة المؤمنين حيث يخاطبهم الله عز وجل بما شاء من أحكام ولا شك أن مخاطبة الله للنساء بشخصه أو بوصفه لا شك أنها شرف الناس يتدافعون عند ملوك الدنيا فإذا قال هذا الملك كيف أصبحت أفلاء بس كيف أصبحت أفلاء ماذا يعده؟ يعده شرفا شرفا فإذا وجه الله الخطاب المؤمنين كان ذلك شرفا لهم ومن فوائد الآية الكريمة وجوب التثبت في الأمور حتى في الجهة في سبيل الله لا بد أن تثبت وجه ذلك قوله فتبينوا وهذا فعل أمر والأصل في الأمر الوجوب لا سيما في مثل هذه الأمور الخطيرة ومن فوائد الآية الكريمة أن الواجب علينا معاملة الخلق بالظاهر بقوله وَلَا تَقُونُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا ولم يقول لست مسلمًا لأنه ألقى إسلام واستسلم لكن لا تقولوا لست مؤمناً يعني لم يدخل الإمام في قلب ومن فوائد الآية الكريمة التحذير من هؤلاء الناس الذين يتهمون المسلمين بأن عملهم رياء بعض الناس وعياذ بالله ذكرها شخصاً وأثني عليه عنده بأنه يعمل العمل الصالح قال هذا مرائم فيكون بهذا القول وارثاً للمنافقين لأن المنافقين هم الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهد ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه لا يجوز لنا أن نتعدى الظاهر الذي يبدو من الإسلام حتى وإن وجدت قراء تدل على خلاف ظاهره الدليل ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لستمؤمناً وقد وقع مثال تطبيقي لهذا في عهد النبي صلى الله عليه وعلى فإن أسامة النزيد رضي الله عنه وعن به وهو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك رجلاً من المشركين وقد لحقه بالسيف فقال الرجل لما غشه أسامة وأدركه قال لا إله إلا الله ولكنه أسامة قتل يظن أنه قالها خوف من القتل ولم يقلها من قلب فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وعلى وسلم فجعل يقول أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت هم القيامة جعل يكرر هذا حتى قال أسامة تمنيت أني لم أكن أسلم يعني تمنيت أن يكون هذا في حال كفري حتى أؤمن أسلم فيغفر لي ما قد سلف لأن من أسلم غفر الله له ما سلف في كفر مهما كان فأقول إن هذا يدل على التحذير والحذر من الحكم على الناس بما يخالف الله ونحن لا نكلف ما لا نطيل والله لو أن الله جعل حكمنا على الناس على حسب الباطن لهلك من يحقق الباطن لا يمكن فنحن ليس لنا إلا الظاهر جاءوا في الأسلم نعم نعم لا ألمه جاء في كل ما شابه هذا الموضوع لا قد يكون مثلا فيه فيه قراءتان متبادلتان لكن في هذا الموضوع نص على أنه إذا قرأ فتبينه في الأول يقرأ في الثاني لا هذا السفات الظاهر الملابث نعم لكن ما يغير في التشاهد واحد نعم يقول إذا تترس الكفار بالمسلمين فماذا نفعل هل يجوز الإقدام على قتلهم أو لا يجوز نعم فيها خلاف من العلمة بعضهم يقول إذا لم نتوصل إلى قتل الكفار إلا بذلك فيقتل المسلم ويكون شهيدا وبعضهم يقول لا بأن درع المفاسد أولى من جلب المصالح والأقرب أن ينظر في ذلك إلى المصلحة قد يترسون بعشر وهم ألوف وقد يترسون بألف وهم عشر مثلا فينظر المصلحة نعم صح يعني العليم إذا أطلق أو ذكر وحده إذا ذكر وحده شمل العلم ببواطن المور وظواهرها وإذا ذكر مع الخبير صار الخبير هو العليم ببواطن المور والعليم هو العليم بظواهرها مثل قوله تعالى قال نبأني أيش العليم الخبير طيب قوله تعالى بما تعملون نكملنا الآن جماعة نكملنا طيب بما تعملون إن الله كان بما تعملون خبيرا لماذا قدم المعموم هل المقصود إفابة الحصري كما هي القاعدة أو المقصود شيء آخر وما الذي يمنع الوجه الأول نعم تمام يمنعه أن الله يعلم أن الله خبيرا بما يعملون وبغير طيب إذا ما المقصود المقصود التهديد تهديد هؤلاء كأنه قال يعني والله تعالى نزل محمد أفرضه كأنه قال إن لم أعلم شيئا فأنا عليم بما تعملون فيكون إذا فائدة ذلك ليس الحصر لأن الله يعلم ما عمل هؤلاء وغيره المقصود إيش التهديد يعني لو خرضوا أني لا أعلم شيئا فأنا عليم بإيش بما تعملون انتبهوا ليانا فائدة طيب في الآية فوائد تقول ما أخذ الفوائد يعني إذا قولكم ما أخذ الفوائد عام يريد بالخاص يعني ما أخذها الكل طيب مش أخذي لو بس هالي بس هالك المذي طيب من فوائد الآية الكريمة علم الله سبحانه وتعالى في براطم الأمور بقوله كان بما تعملون خبيرا ويدل لذلك أيضا قوله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن فقد فسر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الباطن بأنه الذي ليس ليس دونه شيء يعني ما هناك شيء من دونه كل شيء بأمجه كل شيء بعلمه كل شيء بسمه كل شيء ببصره فعلوه عز وجل فوق كل شيء لا يمنع من علمه في كل شيء واضح؟ طيب من فوائد الآية الكريمة تهديد الإنسان أن يعمل ما لا يؤذي الله عز وجل يعني لا تظن أنك إذا عملت شيئا فإنه يخفى على الله أبدا ومتى آمن الإنسان بهذا ونسأل الله أن يجعلني وأن يوكم من المؤمن به متى آمن فإنه لن يقدم على شيء لا يرضى الله لن يعلم أنه يعلم بهذا حتى في قلبه يحفظ قلبه من الانحراف والانجراف إذا علم بأن الله تعالى خبير بما يعمل لكن هذه المسائل تحتاج لفطنه وأن الإنسان يكون دائما مراقبا لله سبحانه وتعالى خائفا منه كل ما هم بشيء ذكر عظمة الله عز وجل وعلمه بما سيعمل حتى يمتنع إنساء الله تعالى أن يحي قلوبنا بذلك لأن في غفلة عن هذه الأمور يغلب الهوى على الهدى تجر الإنسان إذا هوي شيئا فعلا ولا يفكر أن لديه رقيبا عتيدا ولا يفكر أن الله سبحانه وتعالى في تلك الساعة يعلم ما يفعل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يزن الزان إن يزن وهو مؤمن لو كان عنده إيمان لأنه يعلم أن الله يعلمه