1144- من هو المحظوظ الذي يغبط /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الحسد قال العلماء إن معناه هنا الغبطة يعني لا شيء فيه غبطة إلا في هذه الثنتين وذلك أن الناس يغبط بعضهم بعضا في أمور الدنيا وفي أمور الآخر فتجي مثلا بعض الناس يغبط هذا الرجل هنا
أعطاه الله المال والأولاد والأهل والقصور والسجارات وما أشبه ذلك يقول هذا هو الحضير هذا هو المعتبط وما أشبه ذلك يحسد يغبط بعض الناس على ما أكاه الله من الصحة وسلامة البنية وغير ذلك
يقول هذا هو الحضير يغبطه على أنه له شرف وجاه في قومه إن قال سمع وإن عملت تبع يقول هذا هو الحضير لكن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بيّن أن الحضير الذي يغبط من حصل على إحدى
هاتين المسأة الأول الأولى آتاه الله تعالى الحكم على القرآن هذا هو يقع يقوم به آناء الليل وآناء النهار آتاه الله القرآن حفظ القرآن وفهم القرآن وعمل بالقرآن آناء الليل والنهار يقوم
به فتجد يقوم بالقرآن آناء الليل والنهار هذه هي الغبطة وهي الغنيمة وهي الحض لأن هذا يبقى والثاني رجل آتاه الله المال يعني آتاه الغنى صار غنية فهو ينفق المال آناء الليل وآناء النهار
ينفقه يعنيه في سبيل الله فيما يغضي الله عز وجل أي شيء يغضي الله ينفق ماله فيه في بناء المساجد في الصداقات على الفقراء في إعانة المجاهدين في إعانة المالهوفين وغير ذلك المهم لا يجد
شيئا يقرب إلى الله إلا بذل ماله فيه ليلة ونهارا ليس ممسكا وليس مبدرا ليس ممسكا فيابخل ولا مبدرا فيغلو ويزيئ بل هو ينفقه لله وبالله وفي الله مكرز لله مستعينا به متمشيا على شرعه هذا
هو الذي يبقى