1140- الخيرية في تدبر وتفسير القرآن /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يعني تعليم التفسير أن الإنسان يجلس للناس يعلمهم تفسير كلام الله عز وجل كيف يفسر القرآن والقرآن كما نعلم متشابه تجد أحيانا بعض الآيات تتكرر بلفظها مثل يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأولد عليهم ومواهم جهنم وبيص المصير هذه تكررت بلفظها في سورتين في سورة التوبة وفي سورة التحريم وكذلك كثير من الآيات يتكرر فالقرآن متشابه فإذا علم الإنسان غيره كيف يفسر القرآن وأعطاه القواعد لتفسير القرآن فهذا من تعليم القرآن واليعلم أن القرآن الكريم ليس كغير من الكتب من حيث التفسير يعني أنه لا يجوج للإنسان أن يفسر القرآن بهواء ويحمل الآيات على ما يريده هو كما يفعل أهل الإلحاد في آيات الله عز وجل من أهل التعطيل وغيرهم وغيرهم يحملون الآية على غير ما أراد الله مثلاً يقول في قول الله تعالى وجاء ربك والملك صفاً صفاً يقول وجاء أمر ربك حرام لا يجوج لأن الذي يفسر القرآن إنما يشهد على الله أنه أراد كذلك وهذه عظيمة مهينة لو كنت تفسر كلام عالم من العلمة لعد ذلك جنائه إذا فسرته بما تريد عنك فكيف بكلام رب العالمين ولهذا جاءت الحديث من قال في القرآن برأيه فليتبوى مقعده من النار فالواجب أن الإنسان يتحرر من أن يقول معنى الآية كلا وكذا وهو لا يده لكن إذا كان طالب عين وتكلم بمعنى الآية عند من هو أعلم منه على أساس أنه سيرشبه إذا أخطأ فلا بأس ومن ذلك ما يلقى في الاختبارات يلقى للطالب مثل فسر الآية كذا وكذا فيكون الطالب ليس عنده تلك الساعة استحضار لمعنى فهل يفسرها بما عنده يقول نعم لأن هذا يختبع وإذا أخطأ فعنده من ينبه لكن يتحرأ الصواق أما الإنسان الذي يفسر لا على هذا الوجه وليس عنده علم فإنه لا يجب له أن يقلم على هذا لأن كلام الله عز وجل ليس كغيره