1119- النهي عن النوم في السفر على الطريق وكيف ينام /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كذلك أمر أننا إذا عرّسنا في الليل يعني نزلنا ليلا لنستريح ولنا فإننا لا ننام في الطريق يعني في الجادة لأنها طرق البهائن الناس يستطيقون هذا الطريق وربما يأتي إنسان غافلا فيطع هذا النائم في الطريق وكذلك أيضا هي مأوى الهوام الهوام تأتي حول الطرق لأجل إذا سقط من أحد الشيء من الطعم أكلته ولهذا يكثر وجود الهوام في الطرق فلهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن لا ننام في الطرقات بل نرتفع عنه حتى لا نحرج السائرين على الطريق وحتى لا نتعرض لأدى الهوام ومثل ذلك بل من باب أولى طرق السيارات اليوم الخطوط فإن الإنسان يبتعد عنها لأنه ربما يأتي سائر ينعس لو لحظة ثم تكثر السيارة على هؤلاء النائمين قريبا من الخط وتحصل الكارثة فأبعد عنه الخطوط لا تنم حولها لأن لا تقع في الخطر وهذا من أرشاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان من هجه عليه الصلاة والسلام أنه إذا عرّس في أول الليل اضطجع على يمينه وإذا عرّس قبيل الفجر اتكأ على يده الوسعى نصب ذراعه واتكأ عليه لأنه إذا كان من أول الليل ينام على اليمين ليعطي النفس حظها من النوم يعطيها الحظ من النوم ولهذا كان في إقامة عليه الصلاة والسلام وفي بيته إذا نام ينام على الجنب الأيمن فالأمر في ذلك إن الإنسان ينام على جنبه الأيمن أما إذا كان قبيل الفجر فكان ينصب ذراعه عليه الصلاة والسلام وينام على يده لأن لا يستقلق في النوم فتفوته صلاة الفجر صلوات الله والسلام وعليه وفي هذا إشارة إلى أن الإنسان أيضا يعطي نفسه حظها من الراح ولا ينسى عبادة ربه ففي أول الليل يمكنه أن ينام ويشبع قبل الفجر ثم يقوم في آخر الليل لا لا ينام نومة المطمئن بل نومة الإنسان المستوفز الذي لا يستقلق في النوم لألا تفوته صلاة الفجر وفي هذا جنيع لأن الإنسان ينبغي له أن يستعمل المنبه في النوم المنبه الساعة تنبه من أجل أن لا تفوته الصلاة فإن ركز الرسول عليه الصلاة والسلام راعة ونصره إياه يعني بذلك لأجل أن ينتبه فكذلك الإنسان ينبغي أن يجعل معه منبهة تنبهه للصلاة فهذا من أجاب السفر التي دل عليها خير البشر صلوات الله وسلامه عليه