1118- ترك البهائم والأبل ترعى إذا مر على خصب في السفر /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فمن الآدار أن الإنسان إذا سافر في أيام الخصب فإنه ينبغي أن يتأنى في السير يعني لا يسير سيرا حديثا يعطي الإبل حقها من الرعي لأنه إذا كان يمشي على الهوينة أمكن للإبل أن ترعى فإذا
كانت الأرض معشبة وخصبا وأنت على إبل فلا تسنع في السير دعي الإبل ترهمين ويسار ترعى بمهل لأجل أن ينالها حظها من الخصب أما إذا كان الأمر بالعكس وكانت السنة جدبا فإن المطلوب أن تسرع
لتبادر نقي الإبل نقيها يعني مخفر لأنك إذا أمهلت في السير والأرض جد لا ترعى طالت ملتك السفر فذهب مخفر فإذا أسرعت فإنك تصل إلى البلد التي فيها الأعلاق وفيها مؤونة الدواق وهذا من حكمة
النبي عليه الصلاة والسلام وأن الله تعالى قد أعطاه مصالح الرعاية لبني آدم وللبهاء حيث أرشد عليه الصلاة والسلام المسافرين إلى هذا الأرشاء في الخصب تأنّ في السير في الجد أسرع في السير