1117- اتخاد أمير في السفر تجب طاعته /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أمر المسافرين إذا سافروا أن يؤمروا أحدهم يعني يؤمر واحدا منهم يتولى تدبيرهم يقول ننزل نمشي نتغدى نتعشى وما أشبه ذلك لأنهم إذا لم يؤمروا واحدا صار أمره فوضى فوضى من يدبر الأمر؟
من يدبر أمرهم؟
ولهذا قيل لا يصبح الناس فوضى لا سراك له لابد من أمير يتولى أمرهم وظهر الحديث أن هذا الأمير إذا رضوه وجبت طاعته فيما يتعلق بمصالح السفر فلا يحسن لأنه أمير أما ما لا يتعلق بأمور
السفر فلا تزم طاعته كالمسائل الخاصة في الإنسان لا تزم طاعته لكن ما يتعلق بالسفر الذي جعل الأمير فيه تجب طاعته إلا أنه لا يعني ذلك أن هذا الأمير يستبد بل يكونوا كما قال الله تبارك
وتعالى فيعفو عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر يشاورهم في الأمور التي يخفى فيها جانب المصلحة ولا يستبدل برأيه أما الأمور الواضحة فلا حاجة المشورة فيها وأما الأمور التي تشكل أو
يتساوى فيها جانب المصلحة أو المفسدة فلا بد من مشاورة الفقاء