1116- النهي عن السفر دون جماعة /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أنه ينبغي للإنسان أن يكون معه رفقة في السفر وأن لا يسافر وحده ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في الوحدة ما ساراته بليل قط وحده يعني ما ناه أن الإنسان لا ينبغي أبدا أن يسير وحده في السفر لأنه ربما يصاب بمرض أو بإغماء أو يتسلط عليه أحد أو غير ذلك من المحذورات فلا يكون معه أحد يداث عنه أو يخبر عنه أو ما أشبه ذلك وهذا في الأسفار التي تتحقق فيها الوحدة وأما ما يكون في الخطوط الآن عندنا الخطوط العامرة التي لا يكاد يمضي دقيقة واحدة إلا وقد مر بك سيارة فهذا وإن كان الإنسان في سيارته وحده فليس من هذا الباب يعني ليس من السفر وحده لأن الخطوط الآن العامرة كما بين القصيم والرياض والرياض ومكة ومعش فذلك هذه الخطوط عامرة كأنما تمشي في وسط البلد لا تفوت السيارة دائما والسيارات هذه راحة وهذا جال فلا يدخلوا في النعم ثم بيّن النبي عليه الصلاة والسلام بحديث عمر المشايد أن الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة راكب يعني الراكب وحده الذي يسافر وحده شيطانا والذي يسافر وليس معه إلا واحد شيطانان والثلاثة راكب يعني ليس من الشياطين بل هو راكب مستقل وهذا أيضا ندل على الحذر والتحذير من سفر الوحدة وكذلك من سفر الاثنين والثلاثة لا بأس وهذا كما قلت مقيد بالأسفار التي لا يكون فيها ذاهب وآفة