1110- من شهد لهم الرسول بالجنة نشهد لهم بالجنة/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذا دليل على أن الناس المسلمين إذا أثنوا على الميت خيرا دل ذلك على أنه من أهل الجنة فوجبته جنة وإذا أثنوا عليه شرا دل ذلك على أنه من أهل النار فوجبته النار ولا فرض في هذا بين أن
تكون الشهادة في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو بعده لأن حديث أبي الأسود مع همر بن خطاب رضي الله عنه كانت بعد النبي صلى الله عليه وسلم وقد تنازل النبي عليه الصلاة والسلام
إلى أن دكر من شهد له اثنان بخير كان من أهل الجنة ومن عقيدة أهل السنة والجماعة أننا لا نشهد لأحد بجنة ولا نار إلا من شهد له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنشهد لمن شهد له الرسول
صلى الله عليه وسلم بالجنة ونشهد لمن شهد له بالنار فالمثال من شهد له بالجنة الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وكذلك بقية العشرة المبشرون بالجنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم
قال أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وأبو عبيد عامر الجراح في الجنة والزبير
بن عوام في الجنة هؤلاء عشرة جعلهم النبي عليه الصلاة والسلام جميعا من أهل الجنة عكاشة بن محصن لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يدخل من هذه الأمة الجنة سبعون ألفا بلا حساب ولا
عدى قال عكاشة بن محصن يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم فقام الرجل من آخر قال أدعو الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة ثابت بن قيس رضي الله عنه كان جهوري النبي
جهوري الصوت صوته رفيع ولما نزل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجروا له بالقول كجهر بعضكم بعضا أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون خاف رضي الله عنه
وبقي في بيت حبس في بيت يبكي يخشى أن يكون حبط عمل لأنه رفيع الصوت ففقده النبي عليه الصلاة والسلام فأرسل إليه فأخبره الخبر فقال بل تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة إلى غير ذلك ممن
شهد لهم النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة فهؤلاء نشهد لهم فمثلا الإمام أحمد رحمه الله الشافعي أبو حنيفة مالك سفيان ثوري سبيان بن عينا غيرهم من العمة أجمعت الأمة على الثناء عليه
فنشهد لهم بأنهم من أهل الجنة شيخ السلام بن تيمير رحمه الله أجمع الناس على الثناء عليه إلا إلا من شد ومن شد شد في النار يشهد له الجنة على هذا الرأي ويؤيد ما ذهب إليه الشيخ السلام
رحمه الله حديث عمر الفطاب الذي رواه البخاري وسنعتمون أن الرسول قال من شهد له ثلاثة أربعة وثلاثة واثنان ثم لم يسألوه عن واحد