1102- الإسراع في الجنازة كيف يكون ومخالفة الناس لهذه السنة/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الإسراع في الجنازة هيشمل الإسراع في تجهيزها والإسراع في تشيعها والإسراع في دفنها وذلك أن الميت إذا مات فإما أن يكون صالحا وإما أن يكون سوى ذلك فإن كان صالحا فإن حبسه حيلولة بينه وبين ما أعد الله له من النعيم في قبله لأنه ينتقل من الدنيا إلى خير منها وإلى أفضل لأنه حين احتضاره وحين منازعة الموت يبشر يقال لروحه أبشري برحمة من الله وردوان فيشتاق إلى هذه البشرى فيحب أن يتعجل وأن يؤجل به فإذا خبس كان في هذا شيء من الجناية عليه والحيلولة بينه وبين ما أعد الله له من النعيم وإن كان غير صالح والعياذ بالله فإنه لا ينبغي أن يكون بيننا ينبغي أن نسارع بالتخلص منه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم أسرعوا بالجناسة أسرعوا بها في تجهيزها وتشييعها ودفنها لا تؤخروها فإن تتكو صالحة لأنه لا ينبغي أن يكون أسرعوا بالجناسة وإنه لا ينبغي أن يكون أسرعوا بالجناسة يعني خير مما انتقلت منه تقدمونها إليه لأنها تقدم نسأل الله يا جنى وإياكم منهم إلى رحمة ونعيم وسرور ونور فتقدمونها إلى خير أما وإن تكو سوى ذلك يعني ليس الصالحة فشر تضعونه عن رقاب تسلمون منه تفتكون منه لأن من لا خير فيه لا خير في بقاء إذن يستفاد من هذا الحديث أنه يسن الإسراع بالجنازة وأن لا تؤخر وما يفعله بعض الناس اليوم إذا مات الميت قالوا انتظروا حتى يقوم أهلهم من كل فج حتى ياتون بعضهم إلى يكونوا في أوروبا أو في أمريكا ويقول انتظروا حتى يحرم بعد يوم أو يومين جنائح على المجد وعسيان لأمر الرسول عليه الصلاة والسلام أسلعوا بالجنازة أهله إذا جاءوا وقد دفن يصلون على قبره الأمر واسع والحمد لله وهو إذا حفصوا يعتوه ماذا ينفعهم لن ينفعوا إلا بالدعاء له في الصلاة عليه وهذا حاصل إذا صلوا عليه في قبره ولا وجه لهذا الحجس إطلاقا