1097- هل يجوز للمرأة اتباع الجنائز وزيارة المقابر وزيارة قبر الرسول ؟/فوائد من رياض الصالحين 📔

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما النساء فقالكم معطية رضي الله عنها نهينا عن اكتباع الجنائز ولم يُعزم علينا نهينا إذا قالتهم صحابي أو قاله صحابي فالمعنى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهاهم لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو الذي له الأمر والنهي فإذا قال الصحابي نهينا أو قالت الصحابية نهينا فالمعنى نهام رسول الله نهينا عن اكتباع الجنائز ولم يُعزم علينا أخذ بعض العلماء من هذا الحديث أن اكتباع النساء للجنائز مكروح لأنها قالت نهينا ولم يُعزم علينا وقال بعض العلماء بل اكتباع النساء للجنائز محرم لثبوت النهي وقول أمي عطية ولم يُعزم علينا هذا تفقهم منها رضي الله عنه ولا ندري هل الرسول عليه الصلاة والسلام هو الذي نهاهم ولم يُعزم عليهم أو هي فهمت أنه لم يُعزم على النساء في ترك اتباع الجنائز والصحيح أن اكتباع المرأة للجنازة حرام وأنه لا يجوز بالمرأة أن تتبع الجنازة لأنها إذا تبعتها فالمرأة لا شك أنها ضعيفة ربما تصيح وتولول وتضرب الخد وتنطف الشعر وتمزق الثوب لا تصبر المرأة المرأة لا تصبر وأيضا ربما يحصل اختلاق بين الرجال والنساء في تشيع الجنازة فيحصل بهذا فتنة وتزول الحكم من اتباع الجنائز بحيث يكون الرجال أو الأراضي من الرجال ليس لهم هم إلا ملاحقة هؤلاء النساء أو التمتع بالنظر إليهن فالواجب منع النساء من اتباع الجنائز وهو لا يوجد والحمد لله في بلادنا لكن الكلام عن الحكم الشرعي فالصحيح أن اتباع المرأة للجنائز حرام وكما أن زيارة المرأة للمقابر حرام لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعنى زائرات الكبور والمتخذين عليها المساجد والسرط لا يجوز للنساء أن تزول قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قبر وإذا كان قصته السلام عليه فإنه يحصل ولو كانت في أقصى الأرض إذا قلت السلام عليك أيها النبي فإن الله قد وكل ملائكة يحلون سلامك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبلغونه