1093- ما الفرق بين الندب والنياحة والبكاء وما هو الجائز؟/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
البكاء على الميت تارة يكون بمقتض طبيعة يعني يأتي للإنسان دون أن يتقصده فهذا لا حرج فيه ولا إثم فيه بل هو من أخلاق النبي صلى الله عليه وعلى آنه وسلم كما في الحديث الذي ذكره المؤلم
وهو دليل على رحمة الإنسان وعلى رقة قلبه أن يبكى على الميت وتارة يكون بتكلف ومعه نجب أو نياحة فهذا هو الذي يأثم به الإنسان فالنجب هو أن يقوم بتعداد محاسن الميت إذا بكى يبكي ويقول
هذا كلان الذي يأتي لنا بكذا ويأتي لنا بكذا ويداثر عنا وما أشبه ذلك أو يقول وأبتاه وما أشبه ذلك مما يعد نجبا أو أنقطاع ظهراه وأما النياحة فهو البكاء برنة كنوح الحماء فهذا هو المحرم
وقد لعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم النائحة والمستمع أما البكاء الذي يأتي تأتيبه الطبيعة بدون أن يتقصده الإنسان ولكنه حزن ورحمة فإنه لا بأس به