1088- على الموصي أن يوصي بالثلث والخمس أفضل ويوصي بأعمال خير ويترك ما تسبب النزاع
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
غض من الثلث إلى الربع وغض إلى الخمس وهو أفضل لأن أبا بكر رضي الله عنه أفقه هذه الأمة والخليفة الأول لهذه الأمة بعد نبيها أوصى بالخمس وقال رضيت بما رضي الله به لأن الله قال وأعلموا
أن ما غلمتم من شيء فأن لله خمس هو للرسول وللقرب إلى آخر ومع هذا فتجد الذين يوصون بالثلث لا يوصون على الوجه المشهور يوصون بأشياء مفظولة وغيرها أفضل منها يوصي أحيانا يحيب في الوصية
يوصي إلى الأولاد ويدعوا البنات أو يوصي بأشياء توجب النزاع بين الموصى لهم في المستقبل ولو أن الناس إذا أرادوا أن يوصوا أوصوا بما هو نفع عام كبناء المساجد وبناء المدارس وشراء الكتب
النافعة وما أشبه ذلك مما ينفذ في حينه ويجري أجره ويسلم الورثة أو الموصى لهم من التنازل لكان خيرا من كونه يوصي بضحية وعشاء وعلى ذرية وأولاد المنات ما لهم شيء وما أشبه ذلك من الأشياء
اللي واضح فيها أن الإنسان أخذ هذا الشيء عادة ولم يفكر والشرها مي عليه على العام العام عام عوام والعوام عوام الشرها على الذين يكتبون للعام يجي العام من الشخص يقول اكتب وصيتي بالثلث
ويذكر المعتاده الناس والذي يجب على أهل العلم الذين يكتبون الوصايا أن يفقه أولا في دين الله وأن يحملوا الناس على ما هو أفضل وأولى لأن العام إذا جاء يقول اكتب وصيتي مثلا قد اعتمن
فكونه يكون كاتب أمة يعني ما يهمه إلا ما يرضي الناس فقط ولو كان مفطولا هذا خطأ احملوا الناس على ما ينفعهم في دينه ودنياه حتى وإن كان على خلاف عاداته هذا العام المسكين ما أراد إلا
الخير ثم يجل اكتب ثلثي ضحيه عشر إيش ضحيه عشر فيما هو أفضل من ذلك بكثير فاحمل الناس على أن تكتب لهم ما هو أولى وأنفع لهم في قبورهم وبعد بعده